آلاف درج ومائة درج وخمسة أدراج لا غير وقد تزيد على هذا العدد بلا شك ولكن ذكرنا منها ما اتفق عليه أهل الكشف مما يجري مجرى الأنواع من الأجناس
[اختصاصات النبي محمد صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم وأمته في الجنة]
والذي اختصت به هذه الأمة المحمدية على سائر الأمم من هذه الأدراج اثنا عشر درجا لا غير لا يشاركها فيها أحد من الأمم كما
فضل صلى الله عليه وسلم غيره من الرسل في الآخرة بالوسيلة وفتح باب الشفاعة وفي الدنيا بست لم يعطها نبي قبله كما ورد في الحديث الصحيح من حديث مسلم بن الحجاج فذكر منها عموم رسالته وتحليل الغنائم والنصر بالرعب وجعلت له الأرض كلها مسجدا وجعلت تربتها له طهورا وأعطى مفاتيح خزائن الأرض
[أصناف أهل الجنة الأربعة]
ثم اعلم أن أهل الجنة أربعة أصناف الرسل وهم الأنبياء والأولياء وهم أتباع الرسل على بصيرة وبينة من ربهم والمؤمنون وهم المصدقون بهم عليهم السلام والعلماء بتوحيد الله إنه لا إله إلا هو من حيث الأدلة العقلية قال الله تعالى شَهِدَ الله أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ والْمَلائِكَةُ وأُولُوا الْعِلْمِ وهؤلاء هم الذين أريده بالعلماء وفيهم يقول الله تعالى يَرْفَعِ الله الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ والَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ
[الطريق الموصلة إلى العلم بالله]
والطريق الموصلة
هذه نسخة نصية حديثة موزعة بشكل تقريبي وفق ترتيب صفحات مخطوطة قونية