وقد بينا في شرح الأسماء الحسنى معنى الاسم الجليل على الوجهين مختصرا، في جزء لنا في شرحها، ﴿والله يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾ [الأحزاب: ٤].
الباب الثاني والأربعون ومائتان في الجمال
جميل ولا يهوى جلي ولا يرى
وتشهده الألباب من حيث لا تدري
ولا تدرك الأبصار منه سوى الذي
تنزهه عنه عقول ذوي الأمر
فإن قلت محجوب فلست بكاذب
وإن قلت مشهود فذاك الذي أدري
فما ثم محبوب سواه وإنما
سليمي وليلى والزيانب للستر
فهن ستور مسدلات وقد أتى
بذٰلك نظم العاشقين مع النثر
كمجنون ليلى والذي كان قبله
كبشر وهند ضاق من ذكرهم صدري
(الجمال والمحبة واللطف)