بداية القسم · ص 173
الثناء والمدح
يرد شرح المدح إلى معرفة العبد قدره ولزومه العبودية، وينفي أن ينتهي مساره إلى الربوبية. ويصل لذة العبودية بالتخلص من حمل ما لا يسعه، مع إيراد حكاية سليمان في سياق تقريب هذا المعنى.
الباب الثاني والعشرون · دليل قراءة
يسرد النص أمهات المنازل في ص 172، ثم يفصلها في الصفحات التالية ويلخص أخص صفاتها في ص 179. لكل مدخل أدناه بداية تفصيل القسم، وقد يسبق شرحه النثري شعر أو تعداد فروع، مع تعريف تحريري موجز يعين سؤال القراءة.
19 مدخلًا
بداية القسم · ص 173
يرد شرح المدح إلى معرفة العبد قدره ولزومه العبودية، وينفي أن ينتهي مساره إلى الربوبية. ويصل لذة العبودية بالتخلص من حمل ما لا يسعه، مع إيراد حكاية سليمان في سياق تقريب هذا المعنى.
بداية القسم · ص 173
يبدأ القسم بسرد منازل فرعية وحكاية بتونس، ثم يفسر الرمز واللغز في الصفحة التالية من جهة مخالفة الظاهر لقصد القائل. ويربط هذا الفرق بغاية وجود الإنسان، وبالتمييز بين قصد الحق وطلب منفعة مخصوصة.
بداية القسم · ص 174
يعرض الدعاء في صلة طلب الخلق بالأسماء الإلهية وترتيبها، ويجعل السؤال متجها إلى الاسم المحيط بما تحته في الرتبة. تشرح الأبيات والشروح نزول الاسم إجابة للسؤال، ضمن تصور المؤلف للعلاقات بين الأسماء وآثارها.
بداية القسم · ص 174
يعرض طائفتين تنسبان الأفعال إلى العباد أو إلى الله، ويصف أدلة كل طائفة وحجابها عن النسبة الأخرى. ويجعل الحس والاختيار جهة مشاهدة للفعل الإنساني، مع بقاء لمحة تكشف نسبة لا تستطيع الطائفة إنكارها.
بداية القسم · ص 174
يبدأ القسم بأبيات في آخر الصفحة174، ويستكمل شرحه في175 ببحث افتقار الأكوان إلى موجدها. يربط ابتداءها بالأولية الإلهية، ويميز الوجود المستفاد من المحال الذي لا وجود له لنفسه ولا من غيره، مع مناقشة عبارة الحقائق والأباطل.
بداية القسم · ص 175
يفسر المؤلف التنزيه من جهة أثره في اعتقاد العبد المنزه، فيعود حكم العمل إلى محله ويطهره من اعتقاد ما لا ينبغي. لا تجعل هذه الصياغة الحق محتاجا إلى فعل التنزيه، بل تحفظ تمييزه عن المخلوق.
بداية القسم · ص 175
يجعل التقريب من صفات المحدثات لقبولها التأثير وضده، مع مناقشة ألفاظ القرب والتقرب. ويربط ما تجنيه النفوس بأعمالها في الدنيا، فيبقى البعد العملي حاضرا في وصف القرب ولا ينفصل عن المسؤولية والجزاء المذكورين في الشرح.
بداية القسم · ص 175
يشرح أن المتوقع يظهر أولا في باطن الإنسان، ثم ينتظر ظهوره في الشهادة. ويصل تتمة القسم في176 بالاعتدال وملازمة الحقيقة، ويستعمل البرزخ مثالا للاستشراف على طرفين دون أن يؤدي الميل إلى أحدهما إلى غياب الآخر.
بداية القسم · ص 176
يفسر البركات بالزيادة ويجعلها من نتائج الشكر، مع وصل شكر العبد بازدياد النعم. ويصف مراقبة طالب الزيادة للحال الذي يطلبه، موضحا كيف تدخل الحكمة والعمل والانتباه إلى الحال في شرحه لهذا المنزل وفروعه المذكورة.
بداية القسم · ص 176
يعرض القسم من جهة التهمة وتعظيم المقسم به، ثم يصرح المؤلف بمذهبه في الحلف بالمخلوق. ويفسر الأقسام القرآنية بتقدير الاسم الإلهي في بعض المواضع، رابطا الظاهر اللفظي بما يراه مضمر الاسم ودلالة موارد إظهاره.
بداية القسم · ص 176
يفتتح القسم باسم الدهور في آخر176 وتتم قائمته وشرحه في177. يقرب الزمان بمدة متوهمة تدل عليها حركة الأفلاك، ويوازن ذلك بالكلام على الأزل من جهة النسبة، ضمن اصطلاح المؤلف الذي يحتاج إلى حفظ سياقه.
بداية القسم · ص 176
يربط القسم المشاهدة بتفاوت أحوال الشخص والأشخاص، ويصف الحقائق المتقابلة بالمرايا. يتضمن فروعه منزل الروح والعلوم واختلاف المخلوقات، ويشرح كيف يظهر المشهود بحسب الحال، دون تقديم هذا الوصف الكشفي بوصفه قياسا حسيا مستقلا.
بداية القسم · ص 177
يفسر التقاء اللام والألف مع بقاء دلالة الاثنين في الاسم والشكل، ويميز حروف الرقم من حروف الطبع. ثم يوظف المثال لشرح التباس نسبة الفعل، مع حفظ التكليف وإضافة العمل إلى العبد، فلا تلغي وحدة الرسم اختلاف الجهتين.
بداية القسم · ص 177
يبدأ القسم في آخر177 ويستكمل شرحه في178 بربط الثبوت بوضوح الحكم. ويستعمل حركة الجمرة التي تبدو خطا أو دائرة مثالا لاشتباه الناظر، ثم يصل استقرار المنازل بدلالتها على ما تتضمنه من العلوم في تصور المؤلف.
بداية القسم · ص 178
يعرض هذا المنزل تحت عنوان المشاهدة، ويصفه بأنه منزل فناء الكون. تتلو أبياته شروح للنور الذي لا يقابله ضد، وللوجه الخاص والقيومية؛ فيقرأ الخطاب ضمن لغة الفناء والمشاهدة، دون تسوية تفسيره الكشفي بالمثال الحسي السابق.
بداية القسم · ص 178
يصف الألفة بمنزل الأعراس والسرور والأفراح، ويربطها بتأليف القلوب على مودة الرسول وإجابته وتصديقه. ويجعل هذا التأليف منة إلهية لا نتيجة تستقل بها الوسائل المالية، مستندا إلى الآية التي يسوقها في ختام القسم نفسه.
بداية القسم · ص 179
يفرق شرح الوعيد بين عذاب النفوس والعذاب المحسوس، ويربطهما بالعدول عن الطريق المشروع في الظاهر والباطن. ثم يفسر انقلاب الحال مع الاستقامة والعناية باستعمال صورة نار المجاهدة وجنة المشاهدة، ضمن البناء السلوكي لأبياته وتعليقاته عليها.
بداية القسم · ص 178
يبدأ القسم بذكر منازل فرعية وأبيات في السؤال عن المحبوب، وتستكمل179 معنى حضوره في اللسان والنظر والقلب. يميز المؤلف معية المحبوب للسائل من دعوى التطابق المطلق، فيحتاج الضمير الشعري إلى شرح النسب التي يصرح بها.
بداية القسم · ص 179
يقيد المؤلف الأمر التكليفي بالتشريع ويمنع أن تبيح دعوى الكشف مخالفة الحكم المحمدي. ويفرق بين وقوع السماع وصحة فهمه، ويرد الأمر المشروع إلى ما جاء به الرسول، مع إبقاء مجال المناجاة والحديث الذي لا يحدث تكليفا جديدا.