الفتوحات المكية

اقتباسات ملهمة من الفتوحات المكية (... المزيد)


مقام الرب ليس له أمان *** يدل عليه ما يعطي العيان‏

فخفه لأنه خطر وفيه *** إذا ما خفته حالا امان‏

ونفسك فانهها عن كل أمر *** يضيق لهو له منك الجنان‏

فلا تعتب زمانا أنت فيه *** فأنت هو المعاتب والزمان‏

ولا تعمر مكانا لست فيه *** فرب الدار ليس له مكان‏

فأنت كهو فأنت له جليس *** ومؤنسك التعطف والحنان‏

وفيها الخلد والحور الحسان *** لذاك يقال منزلنا الجنان‏

اعلم أيدنا الله وإياك أن المقام الإلهي الرباني ما وصف به نفسه ولما علمه صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم حين أعلمه لذلك استعاذ به منه فقال وأعوذ بك منك‏

--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية

بما نال صاحب سليمان عليه السلام ذلك وطوى عن سليمان عليه السلام‏

الجواب بجمعيته وتلمذته ليعرف الشيخ بما حصل عنده وبسببه وطوى عن سليمان بوجوده في محل التبديد في الوقت فإن الحكم للوقت ووقته أنه رسول فهو صاحب وجود مصروف العين إلى من أرسل إليه وصاحبه في جمعيته‏

--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية

من روحانيات الأنبياء الكائنين في هذه السموات وهم إبراهيم الخليل يليه موسى يليه هارون يتلوه إدريس يتلوه يوسف يتلوه عيسى يتلوه آدم سلام الله عليهم أجمعين وأما يحيى فله تردد بين عيسى وبين هارون فينزل على قلوب هؤلاء الأبدال السبعة من حقائق هؤلاء الأنبياء عليهم السلام وتنظر إليهم هذه الكواكب السبعة بما أودع الله تعالى في سبحاتها في أفلاكها وبما أودع الله في حركات هذه السموات السبع من الأسرار والعلوم والآثار العلوية والسفلية قال تعالى وأَوْحى‏ في كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها فلهم في قلوبهم في كل ساعة وفي كل يوم بحسب ما يعطيه صاحب تلك الساعة وسلطان ذلك اليوم‏

--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية

قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم في وصيته لأبي هريرة عليك يا أبا هريرة بطريق أقوام إذا فزع الناس لم يفزعوا وإذا طلب الناس الأمان من النار لم يخافوا قال أبو هريرة من هم يا رسول الله حلهم وصفهم لي حتى أعرفهم قال قوم من أمتي في آخر الزمان يحشرون يوم القيامة محشر الأنبياء إذا نظر إليهم الناس ظنوهم أنبياء مما يرون من حالهم حتى أعرفهم أنا فأقول أمتي أمتي فتعرف الخلائق أنهم ليسوا أنبياء فيمرون مثل البرق والريح تغشى أبصار أهل الجمع من أنوارهم فقلت يا رسول الله مر لي بمثل عملهم لعلى ألحق بهم فقال يا أبا هريرة ركب القوم طريقا صعبا لحقوا بدرجة الأنبياء آثروا الجوع بعد ما أشبعهم الله والعرى بعد ما كساهم والعطش بعد ما أرواهم تركوا ذلك رجاء ما عند الله تركوا الحلال مخافة حسابه صحبوا الدنيا بأبدانهم ولم يشتغلوا بشي‏ء منها عجبت الملائكة والأنبياء من طاعتهم لربهم طوبى لهم طوبى لهم وددت أن الله جمع بيني وبينهم ثم بكى رسول الله صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم شوقا إليهم ثم قال إذا أراد الله بأهل الأرض عذابا فنظر إليهم صرف العذاب عنهم فعليك يا أبا هريرة بطريقتهم فمن خالف طريقتهم تعب في

--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية

ثم قال من كان الوجود يلزمه فإنه يستحيل عدمه والكائن ولم يكن يستحيل قدمه ولو لم يستحل عليه العدم لصحبة المقابل في القدم فإن كان المقابل لم يكن فالعجز في المقابل مستكن وإن كان كان يستحيل على هذا الآخر كان ومحال أن يزول بذاته لصحة الشرط وإحكام الربط

--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!