الفتوحات المكية

اقتباسات ملهمة من الفتوحات المكية (... المزيد)


فقال لهم إذا كانت عبادتكم للشمس والقمر لهذه العلة فأنا خالق هذه الآيات دلالات علي واسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ فجميع الليل والنهار والشمس والقمر في الضمير وغلب هنا التأنيث على التذكير لأن الليل والنهار والشمس والقمر منفعلون لا فاعلون فهو تشبيه واضح لمن عقل وجمعهن جمع من يعقل من المؤنث ينبه بذلك أيضا على نقص الدرجة التي تنبغي للذكورية ولم يقل خلقهم حتى لا يعظم قدرهم بتغليب التذكير عليهم فإن العرب تغلب المذكر على المؤنث في كلامها تقول زيد والفواطم خرجوا ولا تقول خرجن فالله الذي خلقهن أولى بأن تعبدوه منهن لأن مرتبة الفاعل فوق مرتبة المنفعل فالحق أولى وأحق أن يعبد ممن له النقص من طريقين من كونه مخلوقا ومن كونه مؤنثا

--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية

باعوا نفوسهمو لنصرة دينه *** ولذاك ما صحبوه بالإيثار

عنهم كنى المختار بالنفس الذي *** يأتيه من يمن مع الأقدار

سعد سليل عبادة فخرت به *** يوم السقيفة جملة الأنصار

لله آساد لكل كريهة *** نزلت بدين الله والأخيار

عزوا بدين الله في إعزازهم *** دين الهدى بالعسكر الجرار

فيهم علا يوم القيامة مشهدي *** وبهم ترى يوم الورود فخاري‏

لو أنني صغت الكلام قلائدا *** في مدحهم ما كنت بالمكثار

كرش النبي وعيبة لرسوله *** لحقت بهم أعداؤه بتبار

رهبان ليلا يقرءون كلامه *** آساد غاب في الوغى بنهار

وقصة الرؤيا طويلة فاقتصرت من ذلك على ما نحتاج إليه في هذا الباب من ذكر الأنصار

--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية

ومن ذلك سجود القلب والجسد هل ينقطع أو هو إلى الأبد من الباب 37و< قال ما عرفنا نقص سهل إلا من سجود قلبه وما أخبر أنه رآه ساجدا فرآه على ما كان عليه وإنما أخبره أنه يسجد ولا سجود إلا من قيام أو جلوس ولا قيام للكون فإن القيومية لله وقال لكل اسم إلهي تجل فلا بد أن يسجد له القلب فلا يزال يتقلب من سجود إلى سجود وبهذا سمي قلب العارف قلبا بخلاف قلوب العامة لاختلاف تقلباتها فيما يخطر لها من أحوال الدنيا وتلك بعينها هي عند العارف أسماء إلهية فانظر إلى ما بين المنزلتين كيف يرتقي هذا بعين ما ينحط به هذا ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ وقال ما وقع ما وقع إلا من تعشق كل نفس بما هي عليه ولذلك قال كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ فلو تبين لكل حزب ما له وما له لفرح من ينبغي له أن يفرح وحزن من ينبغي له أن يحزن وقال لو خرجوا من العمرة إلى ما كانوا عليه أول مرة في قولهم بلى لسعدوا

--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية

جهلت مقادير الشيوخ *** أهل المشاهد والرسوخ‏

واستنزلت ألفاظهم *** جهلا وكان لها الشموخ‏

--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية

الجمرات الجماعات وكل جمرة جماعة أية جماعة كانت ومنه الاستجمار في الطهارة ولهذا استحب له أن يكون أكثر من واحد حتى يوجد فيه معنى الجماعة

--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!