اقتباسات ملهمة من الفتوحات المكية (... المزيد)
والهمزة واللام والهاء والفاء والميم والزاي وله من العالم الملكوت وله الفلك الثاني وسنى حركة فلكه إحدى عشرة ألف سنة وهو من الخاصة وخاصة الخاصة وله من المراتب السابعة وظهور سلطانه في الجماد ويوجد عنه ما كان باردا رطبا وعنصره الماء وله من الحركات المعوجة وهو من حروف الأعراق وهو خالص غير ممتزج وهو كامل يرفع من اتصل به هو من عالم الأنس الثلاثي وطبعه البرودة والرطوبة وله من الحروف الألف والهمزة وله من أسماء الذات الله والأول والآخر والملك والمؤمن والمهيمن والمتكبر والمجيد والمتين والمتعالي والعزيز وله من أسماء الصفات المقتدر والمحصي وله من أسماء الأفعال اللطيف والفتاح والمبدئ والمجيب والمقيت والمصور والمذل والمعز والمعيد والمحيي والمميت والمنتقم والمقسط والمغني والمانع وله بداية الطريق
--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية
جديد الناس منه في لبس فالله خالق دائما والعالم في افتقار دائم له في حفظ وجوده بتجديده فالعالم معقول لذاته موجود بالله تعالى فحدوده النفسية عينه وهذا هو الذي دعا الحسبانية إلى القول بتجديد أعيان العالم في كل زمان فرد دائما وذهلت عن معقولية العالم من حيث ما هو محدود وهو أمر وهمي لا وجود له إلا بالوهم وهو القابل لهذه المعاني وفي العلم ما هو غير جميع هذه المعاني فصار محسوسا أمر هو في نفسه مجموع معقولات فأشكل تصوره وصعب على من غلب عليه وهمه فحار بين علمه ووهمه وهو موضع حيرة وقالت طائفة بتجدد الأعراض على الجوهر والجوهر ثابت الوجود وإن كان لا بقاء له إلا بالعرض وما تفطن صاحب هذا القول لما هو منكر له فغاب عنه شيء فجهله وظهر له شيء فعلمه وقالت طائفة أخرى بتجدد بعض الأعراض وهي المسماة عندهم أعراضا وما عداها وإن كانت في الحقيقة على ما يعطيه العلم أعراضا فيسمونها صفات لازمة كصفرة الذهب وسواد الزنجي وهذا كله في حق من يثبتها أعيانا وجودية وثم من يقول إن ذلك كله نسب لا وجود لها إلا في عين المدرك لها لا وجود لها في عينها وإلى هذا ذهب القاضي أبو بكر بن الطيب الباقلاني على ما وصل إلينا والعهدة على
--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية
ومن ذلك التقسيم في الكلام الحادث والقديم من الباب 371 قال كلام الحادث محدث وكلام الله له الحدوث والقدم فله عموم الصفة فإن له الإحاطة ولنا التقييد وقال لا يضاف الحدوث إلى كلام الله إلا إذا كتبه الحادث أو تلاه ولا يضاف القدم إلى كلام الحادث إلا إذا تكلم به الله عند من أسمعه كلامه كموسى عليه السلام ومن شاء الله من عباده في الدنيا والآخرة وأهل السعادة وأهل الشقاء يقول الله لأهل جهنم في جهنم اخْسَؤُا فِيها ولا تُكَلِّمُونِ وقال من سمع كلام الله من الله استفاد ومن سمعه من المحدث ربما عاند وربما قبل بحسب ما يوفق له وقال العجب كل العجب من قذف الحق على الباطل والباطل عدم فما وقع على شيء فلمن دمغ بقذفه ولا عين له في الوجود ولو كان له وجود لكان حقا فهذا من أعجب ما سمعته الآذان من أصحاب القلوب
--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية
فإن الدين قد كمل ولا تجوز الزيادة فيه كما لم يجز النقص منه فمن ضرب أباه بالعصا فما أحسن إليه ومن لم يحسن لأبيه فقد عصى ما أمره الله به أن يعامل به أبويه ومن رد كلام أبويه وفعل ما لا يرضي أبويه مما هو مباح له تركه فقد عقهما وقد ثبت أن عقوق الوالدين من الكبائر فلهذا قلنا إن الطهارة بالتراب وهو التيمم ليس بدلا بل هي مشروعة كما شرع الماء ولها وصف خاص في العمل فإنه بين أنا لا نعمل به إلا في الوجوه ولا يدي والوضوء والغسل ليسا كذلك وينبغي للبدل أن يحل محل المبدل منه وهذا ما حل محل المبدل منه في الفعل والله يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ
--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية
اختلف علماء الشريعة في نية الإمام والمأموم هل من شرط نية المأموم أن توافق نية الإمام في الصلاة أعني في تعيين الصلاة وفي الوجوب فمن قائل إنه يجب ومن قائل إنه لا يجب ولكل قائل حجة ليس هذا موضعها
اعتبار النفس في ذلك
الصحيح إنه لا يجب لأنه أمر غيبي ولا يكون الائتمام إلا بما يتعلق به الحس من سماع أو مشاهدة ولهذا فصل الشارع ما أجمله في الائتمام فذكر الأفعال المدركة بالحس بأي حس أدركها وما ذكر النية فإنها من عمل القلب فإنه تكليف ما لا يوصل إلى معرفته ومن علم إن الاتساع الإلهي يحيل أن يكرر الحق التجلي لشخص أو يتجلى لشخصين في صورة واحدة علم أن نية المأموم لا ترتبط بنية الإمام إلا في الصلاة من كونها ذات أفعال ولكل امرئ ما نواه فإن القصد بالتجلي الامتنان من المتجلي على المتجلي له والقصد من المتجلي له العلم والالتذاذ بذلك التجلي


