الفتوحات المكية

اقتباسات ملهمة من الفتوحات المكية (... المزيد)


وكل أمر علمي يكون في يوم السبت لهذا البدل الذي له حفظ الإقليم الأول فمن روحانية إبراهيم الخليل عليه السلام وما يكون فيه من أثر علوي في ركن النار والهواء فمن حركة كوكب كيوان في فلكه وما كان من أثر في العالم السفلي ركن الأرض والماء فمن حركة فلكه يقول تعالى في الكواكب السيارة كُلٌّ في فَلَكٍ يَسْبَحُونَ وقال تعالى وبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ فخلقها للاهتداء بها ومما يحصل له من العلوم في هذا اليوم وفي ساعاته من باقي الأيام ليلا ونهارا علم الثبات والتمكين وعلم الدوام والبقاء

--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية

فالوتر لمعرفة الحق في الأشياء كلها وركعتا الفجر للشكر لقيام الليل على ما وفق له وللنائم على قيامه إلى أداء فرض الصبح ودخول المسجد للسلام على الملك في بيته وقيام رمضان لكون رمضان اسما من أسماء الله فوجب القيام لذكر الملك قال يوم يقوم الناس لرب العالمين والكسوف للتجلي الذي يعطي الخشوع‏

سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكسوف فقال ما تجلى الله لشي‏ء إلا خشع له‏

وهو ما يظهر لعين الرائي من التغير في الشمس أو القمر وإن لم يتغيرا في أنفسهما فأبدى الحق لعين الرائي ما في نفس الشمس والقمر في ذلك الزمان من الخشوع لله في صورة ذهاب النور بالحجاب النفسي الطبيعي في كسوف القمر وبالحجاب العلمي في كسوف الشمس والاستسقاء طلب الرحمة والعيدان تكرار التجلي وسجود القرآن الخضوع عند كلام الله ولهذا أمر بالإنصات والاستماع والصلاة على الميت العبد يتخذ الله وكيلا نائبا عنه فيما ملكه إياه شكرا على ما أولاه حين حرم من قيل له وأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فأخرجه من أيديهم بغير اختيار منهم قال تعالى والَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً والذين اتخذوا الله وكيلا صاروا أموات

--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية

فالياء من إياك العبد الكلي قد انحصرت ما بين ألفين ألفي توحيد حتى لا يكون لها موضع دعوى برؤية غير فأحاط بها التوحيد والكاف ضمير الحق فالكاف والألفان شي‏ء واحد فهم مدلول الذات ثم كان نعبد صفة فعل الياء بالضمير الذي فيه والعبد فعل الحق‏

--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية

قال الله عز وجل جلاله حكاية عن نبيه لوط عليه السلام إذ قال لقومه لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى‏ رُكْنٍ شَدِيدٍ

فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم في الصحيح عنه يرحم الله أخي لوطا لقد كان يأوي إلى ركن شديد

يعني من القبيلة فاعلم إن أقوى الأقوياء من كان الحق قواه ومع هذه القوة بهذه الصفة فما يكون إلا ما سبق به الكتاب ولا كتب إلا ما علم وما علم إلا ما هو عليه المعلوم ف لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ الله وما يبدل القول لديه وما هو بظلام للعبيد فقوله لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أي همة فعالة ومن كان الحق قواه فلا همة تفعل فعل من هذه صفته لكن الأمر على ما قررناه من سبق الكتاب فلا يقع إلا ما هو الأمر عليه فأداة أو أنما أعطته عطاها الإمكان لا غير فلو أراد بالقوة إظهار الأثر الذي جاء به فيهم وأراد بالركن الشديد إذ لم يتمكن الأثر فيهم أن يحمي نفسه عنهم حتى لا يؤثروا فيه فلهذا صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم ذكر الأمرين القوة والإيواء ولا شك أن الرسل عليه السلام هم أعلم الناس بالله فلا يأوون إلا إلى الله وهوقوله صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم يرحم الله أخي لوطا لقد كان ي

--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية

وكانت العاقبة لمحمد صلى الله عليه وسلم في الدار الآخرة فظهر في المقام المحمود ومنه يفتح باب الشفاعات فأول شفاعة يشفعها عند الله تعالى في حق من له أهلية الشفاعة من ملك ورسول ونبي وولي ومؤمن وحيوان ونبات وجماد فيشفع رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ربه لهؤلاء أن يشفعوا فكان محمودا بكل لسان وبكل كلام فله أول الشفاعة ووسطها وآخرها يقول الله شفعت الملائكة وشفع النبيون وشفع المؤمنون وبقي أرحم الراحمين فيقتضي سياق الكلام أن يكون أرحم الراحمين يشفع أيضا فلا بد ممن يشفع عنده وما ثم إلا الله‏

--- المزيد من الاقتباسات من الفتوحات المكية


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!