فهو يدعو إلى الله على بصيرة ويتكلم عن بصيرة، فقد برئ من التزين، فهو صاحب علم صحيح، وكان من أهل الزينة لا من أهل التزين. فالانزعاج إلى الله قد يكون رهبة من هٰذا أيضا، ﴿والله يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾ [الأحزاب: ٤].
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
الباب التاسع ومائتان في المشاهدة
إذا أشهدت فأثبت يا غلام
يصح لك المكانة والمقام
فتشهده بعقلك في حجاب
ومشهده قوي لا يرام
وتشهده به في كل شيء
وليس له الوراء ولا الأمام
تؤم به وتقصده وما هو
بمقصود لنا وهو الإمام
وتسكن عند رؤيته سكونا
يكون به التحقق والسلام
(الشهود والعلم بنسبة المشهود)