الباب الرابع والعشرون في معرفة جاءت عن العلوم الكونية وما تتضمنه من العجائب ومن حصلها من العالم ومراتب أقطابهم وأسرار الاشتراك بين شريعتين والقلوب المتعشقة بعالم الأنفاس وبالأنفاس وأصلها وإلى كم تنتهي منازلها
تعجبت من ملك يعود بنا ملكا
و من مالك أضحى لمملوكه ملكا
فذٰلك ملك الملك إن كنت ناظما
من اللؤلؤ المنثور من علمنا سلكا
فخذ عن وجود الحق علما مقدسا
ليأخذ ذاك العلم من شاءه عنكا
فإن كنت مثلي في العلوم فقد ترى
بأن الذي في كونه نسخة منكا
فهل في العلى شيء يقاوم أمركم
و قد فتكت أسيافكم في الورى فتكا
فلو كنت تدري يا حبيبي وجوده
و من أنت كنت السيد العلم الملكا