علم ما يعطيه العلم الذي يقتضي العمل من العمل؛ فإنه من المحال أن يكون علم يعطي العمل قيامه بصاحبه ولا يعمل، ولا يجوز ذٰلك كثير من الناس وهم فيه على غلط؛ فالعلم يقتضي العمل ولا بد.
وفيه علم الشركة في الأسماء وما تؤثر؛ وفيه علم العجز وحيث ينفع ويكون دليلا؛ وفيه علم منافع الأعضاء؛ وفيه علم ما يدفع به الخاطر الشيطاني والنفسي من الإنسان؛ وفيه علم مراتب السجود في الساجدين وما الذي أسجدهم وما السجود الذي لا رفع بعده لمن سجده؟ ﴿والله يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾ [الأحزاب: ٤].
الباب الثامن والسبعون وثلاثمائة في معرفة منزل الأمة البهيمية والإحصاء والثلاثة الأسرار العلوية وتقدم المتأخر وتأخر المتقدم من الحضرة الإلهية
يطير العارفون إلى المسمى
بأجنحة الملائكة الكرام