بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
الباب العاشر ومائتان في المكاشفة
إذا الحق أعطاك أسماءه
فخذها أمانة من قد فهم
بأن الأمانة محمولة
وحاملها جاهل قد ظلم
فإن أنت أفهمت مقصوده
فأنت المكاشف فلتلتزم
بأحكامها فمتى ما دعا
بها فأجب أمره واحتشم
من أجل التصرف فيها ولم
يكن ينبغي لك أن تحتكم
فإنك عبد وأسماؤه
ربوبية عرضت فاحترم
مقام الأمانة أو ردها
إلى ربها أولا واعتصم