التي تخرج بعده من خلف هذه الستارة.
ثم يعلم الجماعة أن الله نصب هٰذا مثلا لعباده ليعتبروا وليعلموا أن أمر العالَم مع الله (هو) مثل هذه الصور مع مُحَرِّكها، وأن هذه الستارة حجاب سر القدر المتحكم في الخلائق.
ومع هٰذا كله يتخذونه الغافلون لهوا ولعبا، وهو قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْواً ولَعِباً﴾ [الأعراف: ٥١].
ثم يغيب الوصاف وهو بمنزلة أول موجود فينا، وهو آدم عليه السلام. ولما غاب كان غيبه عنا عند ربه خلف ستارة غيبه. والله ﴿يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾ [الأحزاب: ٤].
الباب الثامن عشر وثلاثمائة في معرفة منزل نسخ الشريعة المحمدية وغير المحمدية بالأغراض النفسية عافانا الله وإياكم من ذٰلك بمنه
أنا إن فارقت نفسي قام لي
مثلها في الحسن من غير البشر
ذات حسن وبهاء وسنا
ليس منها بدليل الشرع شر