بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
الباب السادس وثلاثمائة في معرفة منزل اختصام الملأ الأعلى من الحضرة الموسوية
تخاصم الملإ العلوي برهان
مع اعتراض بدا منهم ونسيان
على تناسبنا في أصل خلقتنا
في الطبع وهو كمال فيه نقصان
إن الطبيعة دون النفس موضعها
فحكمها في الهباء الكل جثمان
وإن تولد عن روح وعن فلك
عناصر هي في الأبيات أركان
فكل جسم له روح مدبرة
من طبعه فهو نوام ويقظان
وكل جسم فإن الطبع يحكمه
فالجسم والروح تنور وبركان