ما ينتجه لك هٰذا الذكر، ﴿والله يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾ [الأحزاب: ٤].
الباب الرابع عشر وخمسمائة في معرفة حال قطب كان منزله ﴿ومن يَتَوَكَّلْ عَلَى الله فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ [الطلاق: ٣]
و من يتوكل على ربه
فإن إله الورى حسبه
و إن كان في كل أحواله
يراه به دائما ربه
فذاك الولي الذي لم يزل
على ما يراد به قلبه
(الكفاية وحجب المواجهة)
اعلم أيدنا الله وإياك بروح منه أن هٰذا الذكر يعطي صاحبه أنه هو، إذ لا يكتفي إلا به؛ لأن النبي ص يقول: «ليس وراء الله مرمى». فما كان من حجاب فما هو إلا بينك وبينه ما هو وراءه؛ فإنه الأول وأنت الآخر،