بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
الفصل الخامس في المنازلات
الباب الرابع والثمانون وثلاثمائة في معرفة المنازلات الخطابية
وهو من سر قوله عز وجل: ﴿وما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ الله إِلَّا وَحْياً أَوْ من وَراءِ حِجابٍ﴾ [الشورى: ٥١]، وهو من الحضرة المحمدية
منازلات العلوم تبدي
حقائق الحق والعباد
بلا تغال ولا مراء
وَلا جدال ولا عناد
فقل لعقلي اقصِرْ فنقلي
يهدي إلى العِلْمِ والرشاد
فكل ذكري إلى صلاح
وَبَعْضُ فكري إلى فساد
فَأَنْفَعُ العلم علم فقري
للسيد الواهب الجواد
(معنى المنازلة ونسبة النزول)
اعلم، أيدك الله وإيانا،