فإن كنت ذا لب وعلم وفطنة
فقد جاءك الأمر الذي كنت تطلب
﴿وَ الله يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾ [الأحزاب: ٤].
الباب الرابع والأربعون وخمسمائة في معرفة حال قطب كان هجيره ﴿ما يَلْفِظُ من قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ [ق: ١٨]
إن الرقيب على اللسان موكل
فعليه فيما تلفظون توكلوا
انطق به إن كنت صاحب نظرة
و اعمل على عين الحقيقة يا فل
و كذا جميع قواك منك فإنها
هي عينه والعين ما لا تجهل
فإذا علمت نصيحتي وشهدتها
عينا علمت من الرقيب المرسل
(القول والحفظ والكتابة)
قال الله تعالى: ﴿وإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ كِراماً كاتِبِينَ يَعْلَمُونَ ما تَفْعَلُونَ﴾ [الإنفطار: ١٠ - ١٢]