الإلهية والغيرة من كل غيور، ولماذا ترجع؟ والله ﴿يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾ [الأحزاب: ٤].
الباب الرابع عشر وثلاثمائة في معرفة منزل الفرق بين مدارج الملائكة والنبيين والأولياء من الحضرة المحمدية
تتنزل الأملاك من ملكوته
في قالب الأنوار بالأسرار
حتى إذا ألقت إلي علومها
بدقائق الأدوار والأكوار
من كل علم ما له متعلق
إلا بنعت الواحد القهار
عادت إلى أفلاكها أملاكها
بألوكة من حضرة الأبرار
قد زانها حسن التلقي فانثنت
بالصورتين حميدة الآثار
وتيقنت أن المعارف إنما
وهبت لأهل العلم بالأسرار