الباب السابع والأربعون ومائتان في الصحو
الصحو يأتي بعين العلم والأدب
إن لم يكن صيلما للحكم للسبب
و وارد الصحو أقوى عند طائفة
من وارد السكر إذ يفني عن الطرب
واللهو تحيا به كل النفوس وما
في وارد الصحو من لهو ومن لعب
لذاك قواه أقوام وأضعفه
قوم وعندي فحكم الوقت للنسب
(الصحو واستعداد المحل)
اعلم أن الصحو عند القوم رجوع إلى الإحساس بعد الغيبة بوارد قوي. اعلم أنهم قد جعلوا في حد السكر أنه وارد قوي، وكذٰلك الصحو أنه وارد قوي، وما قالوا إنه أقوى. وذٰلك أن المحل الموصوف بالسكر والصحو لهذين الواردين مع استوائهما في القوة فيتمانعان، بل وارد السكر أولى فإنه صاحب المحل، فله المنع.
ولكن لا يتمكن لورود وارد على