بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
الباب الثاني والثلاثون ومائة في معرفة مقام الاستقامة
للمستقيم ولاية مخصوصة
شملت جميع الكون في تخصيصها
للمستقيم تنزلت أرواحه
بالطيب المكنون في تنصيصها
الاستقامة أنزلت أربابها
منها منازل لم تنل بخصوصها
هي نعته سبحانه في قصة
قد قالها فانظره في منصوصها
جاءت هذه الأبيات لزوم ما لا يلزم، من غير قصد، وكذٰلك أمثالها، فإنما أنطق بما يجريه الله فينا، من غير تعمل ولا روية.
اعلم وفقك الله أن الله أخبر عن نبيه ورسوله ع في كتابه، أنه قال: ﴿إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [هود: 56]، فوصف نفسه بأنه على صراط مستقيم.
وما خطأ هٰذا الرسول في هٰذا القول،