بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
الباب الثامن والخمسون وخمسمائة في معرفة الأسماء الحسنى التي لرب العزة وما يجوز أن يطلق عليه منها لفظا وما لا يجوز
أرى سلم الأسماء يعلو ويسفل
وتجري به ريح جنوب وشمال
فيا عجبا كيف السلامة والعما
شقيق الهدى والأمر ما ليس يفصل
أ لم تر أن الله في النار يعدل
و في جنة الفردوس يسدي ويفضل
فإن قلت هٰذا كافر قلت عادل
و إن قلت هٰذا مؤمن قلت مفضل
فهٰذا دليل أن ربي واحد
يولي الذي شاء الإلهُ ويعزل
فأعياننا أسماؤه ليس غيرها
ففي نفسه يقضي الأمور ويفصل
(الحضرات والأسماء وحدود الإطلاق)