بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
الباب الخامس ومائتان في التخلي بالخاء المعجمة
لولا المراتب في المشروع ما ظهرت
حقائق الحق والأعيان تشهده
كيف التخلي وما في الكون من أحد
سواه وهو الذي في الكون نعبده
وذاك يمنعنا من أن نقيده
فنحن نعدمه وقتا ونوجده
فكل ما في وجود الكون من عرض
على اعتقاداتنا فالله موجده
فأشهده إن كنت ذا عين ومعرفة
في كل شيء وإن الشيء يفقده
(التخلي عن اعتقاد الوجود المستفاد)
اعلم أن التخلي بالخاء المعجمة عند القوم (هو) اختيار الخلوة والإعراض عن كل ما يشغل عن الحق، وعندنا التخلي عن الوجود المستفاد. لأنه في الاعتقاد هكذا وقع، وفي نفس الأمر