بسم الله الرحمن الرحيم.
الباب الرابع والأربعون في البهاليل وأئمتهم في البهللة
إذا كنت في طاعة راغبا
فلا تكسها حلة الآجل
و كن كالبهاليل في حالهم
مع الوقت يجرون كالعاقل
و حوصل من السنبل الحاصل
و لا تصبرن إلى قابل
فحوصلة الرزق قد هيئت
ليحصل ما ليس بالحاصل
و لا تبكين على فائت
يفتك الذي هو في العاجل
و سوف فلا تلتفت حكمها
و لا السين وأرحل مع الراحل
عساك إذا كنت ذا عزمة
و مت حصلت على طائل