والخاصة من أوليائه.
وفيه علم الانقياد المنجي والانقياد المهلك؛ وفيه علم أشكال العالم وتشكله ﴿والله يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾ [الأحزاب: ٤].
الباب الرابع والسبعون وثلاثمائة في معرفة منزل الرؤية والرؤية[12] وسوابق الأشياء في الحضرة الربية وأن للكفار قدما كما أن للمؤمنين قدما وقدوم كل طائفة على قدمها وآتية بإمامها عدلا وفضلا من الحضرة المحمدية
من كان في ظلمة الأكوان كان له
حكم العناية دون الخلق أجمعه
ونال كشف غطاء الحس من كثب
وأبصر الكل مفتونا بموضعه
تجري على السنة البيضاء سيرته
يشاهد الحق مربوطا بمهيعه
(أحدية الكلمة وظهور الشفع والفرد)