والفرق بين أصحاب النور وأصحاب الأجور وكيف يكون العبد أجيرا لمن هو عبد له من غير أن يكون مكاتبا ولا مدبرا؟
وفيه علم تنزيه العظمة الإلهية أن تقوم بالأكوان؛ وفيه علم السبب الذي لو علمه من علمه لم يمت ما دام ذٰلك العلم مشهودا له. فهذه أمهات العلوم التي يحوي عليها هٰذا المنزل، وفيها تفاصيل لا تتناهى. ﴿والله يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾ [الأحزاب: 4].
الباب التاسع والعشرون وثلاثمائة في معرفة علم الآلاء والفراغ إلى البلاء وهو من الحضرة المحمدية
إن العوالم بالرحمن أوجدها
رب العباد وللرحمن قد وجدت
و بالذي قلته الآيات قد نطقت
في محكم الذكر والإرسال قد شهدت
لو لا التألم لم ينكره من أحد
و لا ورب العلا نعماه ما جحدت
(الصورة الإنسانية والفناء)