قال تعالى: ﴿وأَوْفُوا بِعَهْدِي﴾ [البقرة: ٤٠]، في موطن التكليف وهو الدنيا، ﴿أُوفِ بِعَهْدِكُمْ﴾، في الدارين معا دنيا وآخرة. وهٰذا القدر كاف في هٰذا الباب إن شاء الله تعالى. ﴿والله يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾ [الأحزاب: ٤].
الباب السابع والتسعون ومائتان في معرفة منزل ثناء تسوية الطينة الآدمية في المقام الأعلى من الحضرة المحمدية
تنزه أيها الخلق المسوى
على صفة المسوي بالسواء
ولا تنظر إلى ما حال منه
وجاء به الرسول من السماء
فإن خفت الرّجا أيدت فيه
بما تعطيه مأمنة الرجاء
سليمانية وقفت أمامي
أقيم بها رخاء من رخاء