الباب التاسع والأربعون وثلاثمائة في معرفة منزل فتح الأبواب وغلقها وخلق كل أمة من الحضرة المحمدية
لا ترم شيئا من الأكوان أن لها
نعتا من الحق والأكوان أعلام
من غيرة الحق كان الحق أعينها
أتى بذٰلك قرآن وإلهام
لو لا افتقاري وذلي ما اجتمعت به
و لا تحقق لي قرب وإلمام
في حقه كل موجود سعى ومشى
قضى به في كتاب الله إعلام
فكل شيء من الأعيان سبحه
لذاك أوجده والله علام
و كل كون من الأكوان مفتقر
في كل حال ولذات وآلام
أين الغنى وكلام الله أبطله
فما ترى غير فقر فيه إعدام
(الفقر إلى الله وأبواب الخير)