فقال أبو يزيد: «كان يرى الله على قدره، فلما أبصرنا تجلى له الحق على قدرنا، فلم يطق فمات».
(الرؤية المحمدية)
ولما كان الأمر هكذا، علمنا إن رؤيتنا الله في الصورة المحمدية بالرؤية المحمدية هي أتم رؤية تكون، فما زلنا نحرض الناس عليها مشافهة وفي كتابنا هٰذا، ﴿والله يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾ [الأحزاب: ٤].
الباب الأحد والأربعون وخمسمائة في معرفة حال قطب كان منزله ﴿ومن يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذاباً كَبِيراً﴾ [الفرقان: ١٩]
نصرة الله لنفس الظالم
نصرة ليس لها من خاذل
فإذا ما ظلم الغير له
حكم ما شاء بحكم فاصل
و حقوق الله أولى وكذا
حق نفسي بعدها للعاقل
ثم حق الغير في رتبته
آخرا عند العليم الفاضل