إلى المكان العلي، ثم يصحب نوحا في سفره في سفينة نجاته إلى الجودي، ثم يصحب إبراهيم ع في جميع أسفاره.
وكذٰلك كل نبي وملك كأسفار جبريل إلى كل نبي ورسول وكسفر ميكائيل والملائكة بالعروج والنزول وسفر السياحين منهم وسفر الكواكب في سيرها وسفر الأفلاك في حركاتها وسفر العناصر في استحالاتها وسفر التجلي في صوره.
إلى أن يقف على حقائق هٰذا كله ذوقا من نفسه، لا يرتاب ولا يشك، ويجرد من ذاته في كل سفر ما يناسب صاحب ذٰلك السفر من حق وخلق؛ فهٰذا هو سفر العارفين وطرق العلماء بالله الراسخين.
الباب الثاني والتسعون ومائة في معرفة الحال
الحال ما يهب الرحمن من منح
عناية منه لا كسب ولا طلب
تغير الوصف برهان عليه فكن
على ثبات فإن الحال تنقلب
ولا تقولن إن الحال دائمة
فإن قوما إلى ما قلته ذهبوا
أبو عقال إمام سيد سند
في الحال كان له في حاله عجب