الباب الثاني وخمسمائة في معرفة حال قطب كان منزله ﴿لا تَخُونُوا الله والرَّسُولَ وتَخُونُوا أَماناتِكُمْ وأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [الأنفال: ٢٧]
لا تخونوا الله إن كنتم له
و الأمانات كذاكم لا تخان
لا تكن بالحمل إن حملتها
دون أمر جاهلا ليس تعان
كل من حملها يحملها
بأمان فالأمانات أمان
و لها حق على حاملها
ليس يدري ذاك إلا ذو عيان
فيؤديها كما قال لنا
في الكتاب الحق من قال فكان
ذَاكُمُ الله تعالى جده
في يراع ولسان وجنان
(السؤال عن الإمارة وحمل الأمانة)
قال رسول الله ص