بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
الباب الأحد عشر وأربعمائة في معرفة منازلة فيسبق عليه الكتاب فيدخل النار من حضرة كاد لا يدخل النار
فخافوا الكتاب، ولا تخافوني؛ فإني وإياكم على السواء في مثل هٰذا قال تعالى: ﴿ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ﴾ ﴿وما أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ﴾ [ق: ٢٩]، لحكم الكتاب على الجميع ﴿أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذابِ﴾ [الزمر: ١٩].
فما أصعب الأمر عند العاقل الخبير.
إن خوف الكتاب شَرَّدَ نَوْمِي
إذ له الحكم في الوجود وفينا
و قرأناه في الكتاب صريحا
و رأيناه فيه حقا يقينا
لا يخاف الإله إلا لكون
حادث منه حل بالعالمينا
(سبق الكتاب وخواتيم الأعمال)
قال رسول الله ص: في الصحيح عنه: «إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس حتى ما يبقى بينه وبين الجنة