الباب الرابع والسبعون وأربعمائة في حال قطب كان منزله ﴿ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وما عِنْدَ الله باقٍ﴾ [النحل: ٩٦]
أنا عند الذي ما زال عندي
فزال نفادنا فلنا البقاء
تقاسمنا الوجود على سواء
فكان له السنا ولنا السناء
به فانظر إذا ما قلت أنا
فنحن به له فلنا الثناء
رأيناه بغير اسمي وحيدا
نزيها لا ينهنهه اللقاء
فلما أن تسمى غاب عنا
و أسبل دون أعيننا الغطاء
(ما عند الخلق وما عند الله)
قال الله عز وجل: ﴿الله نُورُ السَّماواتِ والْأَرْضِ﴾ [النور: ٣٥] فله السنا، وقال: ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ﴾ [فاطر: ١٠] فله ولنا السناء بصعودنا إليه،