الباب السادس والخمسون وثلاثمائة في معرفة منزل ثلاثة أسرار مكتمة والسر الغربي في الأدب الإلهي والوحي النفسي وهو من الحضرة المحمدية
بذلت نفسي لنفسي كي أفوز بمن
قد كان عندي ولم أشعر بموضعه
حتى رأيت له شكلا يماثلني
فغبت فيه بأمر من مشرعه
هل للنعيم به أو للتخلق بالأسماء
فانظر إلى أحوال مبدعه
فإن يخاطبك الرحمن من كثب
بسر حكمته فانظر عسى تعه
(الاستحالة والخلق الجديد)
اعلم، أيدك الله، أن الله تعالى لما عمر الخلاء بالعالَم كله امتلأ به، وخلق فيه الحركة ليستحيل بعضه لبعضه وتختلف الصور فيه بالاستحالات، لطبيعة الخلاء الذي ملأه من العالم ذٰلك الذي استحال إليه؛ فلا يزال يستحيل دائما، وذٰلك هو