تقول؟ فقلت له: مثلك في ملكي وليس مثلك في ملكك، فمن أعظم ملكا؟ فقال: صدقت».
أشار إلى التصريف بالحال والأمر[77]، وهو ما قررناه. فإذا علمت هٰذا علمت قدرك ومرتبتك ومعنى ربوبيتك، وعلى من تكون ربا في عين عبد. وهو بالعلم قريب وبالحال أقرب، وألذ في الشهود. والله ﴿يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾ [الأحزاب: ٤].
الباب الخمسون وأربعمائة في معرفة منازلة: من ثبت لظهوري كان بي، لا بِه سبحانه كان به لا بي، وهو الحقيقة والأول مجاز
إذا ثبت العبد في موطن
فإن الإله هو الثابت
إذا قلت يا رب هب لي كذا
و أعطاكه فهو القانت
إذا لم يكن غيره عيننا
فبالله قل لي من المائت
ترجم عنه لسان بدا
فهو به الناطق الساكت
و لم يبق للعبد من عينه
لوحدته نفس خافت
و ليس له في الورى حاسد
إذا كان هٰذا ولا شامت