وفيه علم المتقدم والعاقب وهو واحد؛ وفيه علم ما ينبغي أن لا يؤبه بالجهل به؛ وفيه علم ما لا يمكن الجهل به.
وفيه علم الوقت الذي يتعين فيه الثناء الجميل، وعلى ما ذا يتعين، والأحوال كلها تطلبه، والأزمان؛ وفيه علم ما يقع به الاكتفاء من الثناء، فلا يقبل المزيد.
وفيه علم حكم الكثير حكم الواحد، عند الواحد، واستناد الكثير إلى الكثير، واستناد الكثير إلى الواحد.
وفيه علم التناكح للتناسل، ولغير التناسل، وما هو الأعلى منهما؛ وفيه علم ما يشترك فيه الحق والباطل، وليس ذٰلك إلا في الخيال؛ وفيه علم ما هو علم وليس بعلم ﴿والله يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾ [الأحزاب: 4].
الباب الرابع والخمسون وثلاثمائة في معرفة المنزل الأقصى السرياني وهو من الحضرة المحمدية