في ذٰلك شيء.
وكان منهم عمر بن الخطاب، أعني من أهل الأقفال يقول الله تعالى: ﴿أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها﴾ [محمد: ٢٤]. فلما تولى الله فتحه أسلم، فشد الله به الإسلام، وعضده، رضي الله عنه، وأرضاه.
فهٰذا قد ذكرنا سبب عدم الفهم عن الله تعالى موجزا على قدر الوقت ﴿والله يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾ [الأحزاب: ٤].
الباب التاسع عشر وأربعمائة في معرفة منازلة الصكوك وهي المناشير والتوقيعات الإلهية
إن التواقيع برهان يدل على
ثبوت ملك الذي في الحكم يعطيها
بها قد استخلف الرحمن والدنا
فهي الدليل على إثبات معطيها
و الحكم يكشفها في كل نازلة
و عندنا حالة فيها تغطيها
إن النفوس لتدري ما نطقت به
و ليس يمنعها إلا تعاطيها
(الخلافة والتوقيعات)