من قوة الحال والمكانة عند الله والولاية الصادقة وهو كاذب في هٰذا كله.
وهٰذا لا يسمى شطحا ولا صاحبه شاطحا، بل هو كذب محض ممقوت فالشطح كلمة صادقة صادرة من رعونة نفس عليها بقية طبع تشهد لصاحبها ببعده من الله في تلك الحال وهٰذا القدر كاف في معرفة حال الشطح.
الباب السادس والتسعون ومائة في معرفة الطوالع
لا تنظرن إلى طوالع نوره
فطوالع التوحيد ما لا تبصر
لو أبصرتها كان شرك ثابت
فبه المحنك ذو الحجى يتحير
إن المجرب للأمور هو الذي
بمجنه يلقى فلا يتأثر
ومجنه نصر الإله فعينه
فبه يراه وعينه لا تبصر
الطمس رفع الحكم ليس ذهابه
فهي الوجود وما سواها مظهر