ومن له مقام أن يصحب ولا يصحب أحدا؟ والفرق بين الصحبة والمصاحبة.
وفيه علم المقامات والأحوال؛ وفيه علم نعم وبئس؛ وفيه علم الجزاء في الدنيا؛ وفيه علم اتصاف العالِم بالاستفادة فيما هو به عالِم.
(الإرادة والالتباس والنعوت)
وفيه علم أصناف المقربين ودرجاتهم في القربة من كل أمة؛ وفيه علم من يريد الله ومن يريد غير الله وما متعلق الإرادة؟ وهل يصدق من يقول إنه يريد الله أو لا يصدق؟
وفيه علم الالتباس في الموت ومن اتصف بالضدين؛ وفيه علم الاستدراج؛ وفيه علم ما يقبله الحق من النعوت ولا ينبغي أن تنسب إليه لكونها في العرف والشرع صفة نقص في الجناب الإلهي، وهي شرف ورفعة في المحدث؛ وفيه علم فنون من العلوم. ﴿والله يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾ [الأحزاب: ٤].
الباب الثاني والثمانون وثلاثمائة في معرفة منزل الخواتم وعدد الأعراس الإلهية والأسرار