وفيه علم الصادق يسمى كاذبا؛ وفيه علم الاستعاذة وما يستعاذ به ومنه وأين يحمد وفي أي موضع يذم؟
(الاعتراف والخطاب والاجتهاد)
وفيه علم ما ينفع من الاعتراف مما لا ينفع؛ فإن للمواطن حكما في الاعتراف، وللأحوال فيه حكما أيضا؛ فإن من الناس من يعترف بالخطإ مع بقائه عليه ومن الناس من يزول عنه.
وفيه علم شرف الخطاب ووجود الالتذاذ به؛ وفيه علم حكمة وجود الشك في العالم؛ وفيه علم نجاة المجتهد أخطأ أم أصاب بعد توفيته ما آتاه الله من ذٰلك. ﴿والله يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾ [الأحزاب: 4].
الباب الثاني والستون وثلاثمائة في معرفة منزل سجود القلب والوجه والكل والجزء وهو منزل السجودين والسجدتين
مقام سهل سجود القلب ليس له
في غير سهل من الأكوان أحكام