يستصحب جميع المقامات والأحوال، فهو سار في الأمور كلها؛ فلذٰلك يتفصل الأمر فيه إلى غير نهاية.
(الحب والنسب والروابط)
وأصل الحب النسب، وهي الروابط، ومع الروابط لا يثبت توحيد أصلا؛ ولهٰذا قال بعضهم: «من وحد فقد أشرك»، كما يقول: «من قال بالجمع فقد فرق بلا شك». ﴿والله يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾ [الأحزاب: ٤].
الباب الثاني والسبعون وأربعمائة في حال قطب كان منزله ﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ الله وأُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ﴾ [الزمر: ١٨]
من يستمع قول من تعنو الوجوه له
يفز بحسن الذي يأتيه في كلمه
و هو الحكيم فمن في الكون حكمته
و أنت في كونه فأنت من حكمه
فمنك تسمع إن حققت ما سمعت
أذناك من قوله في رتبتي قدمه