الباب السابع والسبعون وثلاثمائة في معرفة منزل سجود القيومية والصدق والمجد واللؤلؤة والسور
إذا وضع الميزان في قبة العدل
وجاء إله الحق للحكم والفصل
يقوم لنا شكل بديع مثلث
فضلعان في مثل وضلع بلا مثل
ولا بد من ترجيحه لبقائه
فلا بد من أمر يؤيد بالفضل
فيذهب حكم الميل عن استوائه
ويرجح ميزان السعادة بالثفل
(الأحدية والولاية ونصرة الحق)
اعلم أيدك الله، أنه ثبت شرعا وعقلا أنه تعالى سبحانه أحدي المرتبة، فلا إله إلا هو الله وحده لا شريك له في الملك، والملك كل ما سوى الله.
وأما أن يكون له تعالى ولي فما هو مثل الشريك في الملك؛ فإن ذٰلك منفي على الإطلاق لأنه في نفس الأمر منفي العين.