fm-p1537 · الباب 391
سيولة الإثبات والنفي
فما أسرع ما نفى وما أسرع ما أثبت لعين واحدة فلهذا سميت هذه المنازلة المسلك السيال تشبيها بسيلان الماء الذي لا يثبت على شيء من مسلكه إلا قدر مروره عليه فقدم رجاله غير ثابتة على شيء بعينه لأ…
FUTMAK · أدوات القراءة والبحث
مقاطع عربية محددة بإحالات ثابتة، تصل النص بالشرح والترجمة والصورة المتاحة.
هذا معرّف للمقطع في الموقع؛ لا يمثل رقم فقرة في الطبعة المطبوعة. تبقى إحالة المجلد والصفحة مستقلة عنه.
fm-p1537 · الباب 391
فما أسرع ما نفى وما أسرع ما أثبت لعين واحدة فلهذا سميت هذه المنازلة المسلك السيال تشبيها بسيلان الماء الذي لا يثبت على شيء من مسلكه إلا قدر مروره عليه فقدم رجاله غير ثابتة على شيء بعينه لأ…
fm-p1538 · الباب 392
ولا يتمكن أن تعم رحمة المحدث رحمة القديم في العموم لأن الحق يعم علمه كل معلوم والحق لا يحيط أحد من علمه إلا بما شاء فيرحم الخلق على قدر علمهم كما رحم الله على قدر علمه
fm-p1539 · الباب 392
وهذا يخالف ما فهمه علماء الرسوم فإنه من باب الإشارة لا من باب التفسير لأن الناسي هنا إذا لم ينسب إلا حق الله الذي أمره الله بإتيانه شرعا فقد نسي الله فإنه ما شرعه له إلا الله فترك حق الله فأ…
fm-p1540 · الباب 393
فما احترموه لصورته فقد كانت صورته مشهودة لهم وما علموا أنه الملك وكونه ملكا ليس عين صورته وإنما هي رتبة نسبية أعطته التحكم في العالم الذي تحت بيعته
fm-p1541 · الباب 393
وهذا أمر إضافي فقد يكون الأمر عند زيد أهول منه عند عمرو وقد يكون عند عمرو أمر آخر أهول منه عند زيد فتؤثر الأهوال عند كل واحد منهما بحيث أن يقول كل واحد منهما عن صاحبه عجبت لفلان ما الذي رأى …
fm-p1542 · الباب 394
وأما العامة فلا بد لهم من كشف الغطاء عن أبصارهم عند الموت فيرون الأمور على ما هي عليه وإن لم يكونوا من السعداء فيرون السعداء والسعادة ويرون الأشقياء والشقاوة فلا يجهلون بعد هذا العلم وإن شقو…
fm-p1543 · الباب 395
وهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ عن الحلول والمحل ولكن نسب وإضافات وشهود حقائق فبالوجه الذي يقول فيه إنه سمع العبد به بعينه يقول إنه حياة العبد وعلمه وجميع صفاته وقواه وهي نسب لا أعيان
fm-p1544 · الباب 396
كعلوم الحساب والهندسة وعلوم الرياضات والمنطق والعلم الطبيعي فما منها علم إلا وفيه دلالة وطريق إلى العلم بالله ولكن أكثر الناس لا ينظر فيه من حيث طلبه ذلك الوجه الدال على الله فوقع الذم عليه …
fm-p1545 · الباب 396
فيعلمون إن حظهم من هذا الأمر المشروع والتكليف وحظ الآتي به وهو الرسول وحظ العامة المخاطبين أيضا به على السواء لا فضل لأحدهم على الآخر فيه
fm-p1546 · الباب 398
فإن الترجمان لا ينقل عين ما تكلم به من ينقل عنه وإنما يتكلم في نقله بما فهمه منه وإذا كنت أنت الذي تنقل عنه كنت في طبقته وقد تفهم منه أمرا لم يفهمه منه المترجم لك عنه
fm-p1547 · الباب 398
ولقد كتب إلي شخص من إخواني بكتاب يعظمني فيه بحيث أن لقبني فيه بثلاثة وستين لقبا فكتبت له سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ ويُسْئَلُونَ وذكرت له مع هذا في جواب كتابه
fm-p1548 · الباب 398
وإثمه أن ينطق به وإن وافق العلم في نفس الأمر فإن الله يؤاخذه بكونه ظن وما علم فنطق فيه بأمر محتمل ولم يكن له ذلك