fm-p0721 · الباب 93
زهد من لا يملك في ترك الطلب
فمذهبنا أن الفقير متمكن من الرغبة في الدنيا والتعمل في تحصيلها ولو لم يحصل فتركه لذلك التعمل والطلب والرغبة عنه يسمى زهدا بلا شك
FUTMAK · أدوات القراءة والبحث
مقاطع عربية محددة بإحالات ثابتة، تصل النص بالشرح والترجمة والصورة المتاحة.
هذا معرّف للمقطع في الموقع؛ لا يمثل رقم فقرة في الطبعة المطبوعة. تبقى إحالة المجلد والصفحة مستقلة عنه.
fm-p0721 · الباب 93
فمذهبنا أن الفقير متمكن من الرغبة في الدنيا والتعمل في تحصيلها ولو لم يحصل فتركه لذلك التعمل والطلب والرغبة عنه يسمى زهدا بلا شك
fm-p0722 · الباب 94
فمن أمسك لا عن رغبة فهو زاهد أمين على إمساك حقوق الغير حتى يؤديها إلى أربابها في الأوقات المقدرة المقررة
fm-p0723 · الباب 95
وأما سخاء العبد فإعطاؤه كل ذي حق حقه وإنصافه فلنفسه عليه حق ولأهله عليه حق ولعينه عليه حق ولزوره عليه حق
fm-p0724 · الباب 96
ولا يصح أن يصمت مطلقا أصلا فإنه مأمور بذكر الله تعالى في أحوال مخصوصة أمر وجوب
fm-p0725 · الباب 97
ولا يصح وجوده عاما أبدا في هذه الدار بل محله الجنان
fm-p0726 · الباب 98
وإذا كان من عالم التغيير والاستحالات فيحفظ عليه التغيير والاستحالات فإن لم يتغير ولا استحال فما حفظ عليه ما تستحقه ذاته
fm-p0727 · الباب 99
فإذا كملت رأيته علما في حضرة المعاني في حال رؤيتك إياه لبنا في حضرة البرزخ وهو هو لا غيره
fm-p0728 · الباب 100
ومن خرج عن هذا الخوف إلى الخوف من متعلق غيره فهو خوف وليس بمقام فإن كل خوف ما عدا هذا فليس له هذا الحكم فإن المقام كل ما له قدم راسخ في الألوهة وما ليس له ذلك فليس بمقام وإنما هو حال يرد ويز…
fm-p0729 · الباب 101
وأعني إذا جاءت البشرى بالأمن من مكر الله ولا أقدر أبسط في هذا المقام شيئا أكثر مما ذكرناه في هذا الوقت لأسباب ولا أصرح بمذهبنا فيه إلا بقدر ما ذكرنا منه في البشرى
fm-p0730 · الباب 102
فإذا كان متعلق رجائه ما يطلب الوقت فهو صاحب وقت ولا بد وما يرسم في ديوان من لم يتأدب مع وقته
fm-p0731 · الباب 103
فإن الدليل الذي حكم لك بصدقه وعصمته عن الخطاء والكذب فكنت فيه على بصيرة وهي العلم ينسحب لك على ما يخبرك به عن الله فيكون عندك خبره علما لا تقليدا
fm-p0732 · الباب 104
والحزن لا يكون إلا على فائت والفائت الماضي لا يرجع لكن يرجع المثل فإذا رجع ذكر بذاته من قام به مثله الذي فات ومضى فأعقب هذا التذكر حزنا في قلب العبد