fm-p1933 · الباب 560
لا يدري سبب غياب الألم
فلا أدري هل كان ذلك للبندق أو للدعاء أو لهما معا إلا أنه تورم رحلي وحصل فيه خدر وبقي الورم ثلاثة أيام ولا أجد ألما البتة
FUTMAK · أدوات القراءة والبحث
مقاطع عربية محددة بإحالات ثابتة، تصل النص بالشرح والترجمة والصورة المتاحة.
هذا معرّف للمقطع في الموقع؛ لا يمثل رقم فقرة في الطبعة المطبوعة. تبقى إحالة المجلد والصفحة مستقلة عنه.
fm-p1933 · الباب 560
فلا أدري هل كان ذلك للبندق أو للدعاء أو لهما معا إلا أنه تورم رحلي وحصل فيه خدر وبقي الورم ثلاثة أيام ولا أجد ألما البتة
fm-p1934 · الباب 560
وعامل الحديث النبوي بالبحث عن صحيحه وسقيمه وعرضه على الأصول فما وافق الأصول فخذ به وإن لم يصح الطريق إليه فإن الأصل يعضده وإذا ناقض الأصول بالكلية فلا تأخذ به وإن صح طريقه ما لم تعلم له وجها…
fm-p1935 · الباب 560
لأن الرجل قد يكون على عمل من أعمال البر يقتضيه حاله ويدلك بقوله على عمل من أعمال البر يقتضيه حالك ولا يقتضيه حاله في الوقت فيريد بقوله بلسان فعله أي أفعاله مستقيمة
fm-p1936 · الباب 560
وإنما يستدل على تمام عقل الرجل وتواضعه في عقله حسن استماعه للمحدث وإن كان به عالما وسرعة قبوله للحق وإن جاء ممن هو دونه وإقراره على نفسه بالخطإ إذا جاء به
fm-p1937 · الباب 560
وإن لم تدركها امتزجت بالوساوس فيتولد منها الشهوة وكل ذلك بعد باطن لم يظهر على الجوارح فإن تداركت الشهوة وإلا تولد منها الطلب فإن تداركت الطلب وإلا تولد منه الفعل
fm-p1938 · الباب 560
يا أبا هريرة عد على المسكين كافرا كان أو مسلما فإن كان عدت على المسكين الكافر رحمك الله وأما ثوابك إن عدت على المسكين المسلم فلا أحسن صفته
fm-p1939 · الباب 560
إلا أن تكون إماما خائنا قلت يا رسول الله وكيف الإمام الخائن قال إذا خصصت نفسك بالدعاء دونهم فقد خنتهم
fm-p1940 · الباب 560
يا أبا هريرة لا تروع أحدا من خلق الله عز وجل فتروعك ملائكة الله في الآخرة يوم القيامة
fm-p1941 · الباب 560
وإذا علقت قلبك بالعبادة وظننت إنك تنجو من الله بالعبادة لا بالله في العبادة كنت بالعبادة متعلقا
fm-p1942 · الباب 560
فكل الدنيا فضول إلا خمسة خبز يشبعك وماء يرويك وثوب يسترك وبيت يكنك وعلم تستعمله
fm-p1943 · الباب 560
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه من أظهر للناس خشوعا فوق ما في قلبه فإنما أظهر نفاقا على نفاق
fm-p1944 · الباب 560
فإن ما تعبدك الله به خير لك وأفضل مما تختاره لنفسك من أعمال البر التي لم تجب عليك وأنت ترى أنها أبلغ لك فيما تريد كالذي يؤدب نفسه بالفقر بالفقر والتقلل وما أشبه ذلك إنما ينبغي للعبد أن يراعي…