fm-p1021 · الباب 265
الوارد غير ما ورد به
فالكلام عليه بما هو وارد لا بما ورد فقد يرد بصحو وبسكر وبقبض وببسط وبهيبة وبأنس وبأمور لا تحصى وكلها واردات
FUTMAK · أدوات القراءة والبحث
مقاطع عربية محددة بإحالات ثابتة، تصل النص بالشرح والترجمة والصورة المتاحة.
هذا معرّف للمقطع في الموقع؛ لا يمثل رقم فقرة في الطبعة المطبوعة. تبقى إحالة المجلد والصفحة مستقلة عنه.
fm-p1021 · الباب 265
فالكلام عليه بما هو وارد لا بما ورد فقد يرد بصحو وبسكر وبقبض وببسط وبهيبة وبأنس وبأمور لا تحصى وكلها واردات
fm-p1022 · الباب 266
وليس يوجد هذا في غير كلام الله وإن احتمله اللفظ فإنه قد لا يكون مقصودا للمتكلم به لعلمنا بقصور علمه عن الإحاطة بما في تلك اللفظة من الوجوه
fm-p1023 · الباب 267
فإن الغافل من إذا استحضر حضر والجاهل ليس كذلك لا يحضر إذا استحضر
fm-p1024 · الباب 268
وكون هذا الشخص دون غيره من أهل الصفاء مثله رسولا ونبيا وصاحب تشريع دون غيره اختصاص إلهي
fm-p1025 · الباب 269
فلو كان علم اليقين وعينه وحقه نفس اليقين ما صحت الإضافة لأن الشيء الواحد لا يضاف إلى نفسه لأن الإضافة لا تكون إلا بين مضاف ومضاف إليه فتطلب الكثرة حتى يصح وجودها
fm-p1026 · الباب 270
فقال إني لا أريد أن يغار لله من أجلي ولكن أريد أن يسأل الله من أجلي ليرحمني ويتجاوز فلا أحب لعباد الله إلا ما أحبه لنفسي ولا ينبغي للصادق مع الله أن يتصور في صورة حال لا يعطيه مقامه
fm-p1027 · الباب 270
لا تطوي له أرض ولا يمشي في هواء ولا على ماء ولا يأكل من غير سبب ولا يطرأ عليه شيء مما ذكرناه من خرق العوائد وما تعطيه الأحوال إلا نادرا لأمر يراه الحق فيفعله لا يكون ذلك مطلوبا
fm-p1028 · الباب 271
كذلك السحر له وجه إلى الحق وهو ما ظهر إلى بصر الناظر فإنه حق وله وجه إلى الباطل لأنه ليس الأمر في نفسه على ما أدركه البصر
fm-p1029 · الباب 271
فالغابط من طلب من الله أن يكون له مثل ما حصل لهذا من هذه الحال من غير إن يسلب ذلك عن صاحبه والحاسد من يطلب زوال هذا الأمر من صاحبه ولا يتعرض في طلبه لنيله جملة واحدة فإن طلب مع طلب إزالته من…
fm-p1030 · الباب 271
فما دام العارف مستصحبا لاسم واحد إلهي مع اختلاف تصرفه فيه كان موطنا له من حيث الجملة ومن المحال أن يقيم أحد نفسين على حالة واحدة فلا بد له من الانتقال في كل نفس
fm-p1031 · الباب 272
فإن قيام الصفة بالموصوف ما فيها دعوى ولا يتطرق إليها احتمال والواصف نفسه أو غيره بصفة ما يفتقر إلى دليل على صدق دعواه
fm-p1032 · الباب 272
وأما الواحد فإنا نظرنا في القرآن هل أطلقه على غيره كما أطلق الأحدية فلم أجده وما أنا منه على يقين