fm-p0385 · الباب 69
تمييز المراتب مع التخيير
وليفرق بمثل هذه الصفة في القراءة بينها وبين قراءة صلاة الصبح لتتميز من الفريضة ومن الحكمة تميز المراتب وارتفاع اللبس في الأشياء ومع هذا فالذي عندي إنه مخير
FUTMAK · أدوات القراءة والبحث
مقاطع عربية محددة بإحالات ثابتة، تصل النص بالشرح والترجمة والصورة المتاحة.
هذا معرّف للمقطع في الموقع؛ لا يمثل رقم فقرة في الطبعة المطبوعة. تبقى إحالة المجلد والصفحة مستقلة عنه.
fm-p0385 · الباب 69
وليفرق بمثل هذه الصفة في القراءة بينها وبين قراءة صلاة الصبح لتتميز من الفريضة ومن الحكمة تميز المراتب وارتفاع اللبس في الأشياء ومع هذا فالذي عندي إنه مخير
fm-p0386 · الباب 69
فثبت أنه عمل مشروع لا يبطله من شرع فيه فإن الله يقول ولا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ ولكن لا يعود إليه بعد علمه بأن الشرع يكرهه وإنما يكره له الشروع فيه
fm-p0387 · الباب 69
فإنه ما ورد من الشرع في ذلك منع ولا أمر بالاقتصار على ما وقع في ذلك من فعله صلى الله عليه وسلم واتباع السنة أولى وأحق وإن جوزنا ذلك لمن وقع منه فنرجح الاتباع والاقتداء على الابتداء وإن كان خ…
fm-p0388 · الباب 69
ولا معنى للاتحاد إلا صحة النسبة لكل واحد من المتحدين مع تميز كل واحد عن الآخر في عين الاتحاد
fm-p0389 · الباب 69
والحديث غير ثابت من طريق الرواية صحيح المعنى
fm-p0390 · الباب 69
وهو علم قطعي أعني علم وقوع الكسوف لا علم ما يحدث الله فيه أو عنده
fm-p0391 · الباب 69
فالعالم المؤمن يقول في مثل هذا إن أبقى الله الترتيب على حاله وسيره في المنازل على قدره ولم يخرق العادة فيه فلا بد أن يقع هذا الأمر الذي ذكرناه فلهذا ينفي العلم عن المنجم
fm-p0392 · الباب 69
والذي أقول به إن الصلاة ليست من شرط صحة الاستسقاء والقائلون بأن الصلاة من سنته يقولون أيضا إن الخطبة من سنته وقد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم صلى فيه وخطب
fm-p0393 · الباب 69
ولما كان العلم بهذه العزة شرعت التزكية في حكم الشرع بغلبة الظن فيقول أحسبه كذا وأظنه كذا لأنه لا يعلم كل أحد ما منزلة ذلك المزكى عند الله فلا يزكي على الله أحدا
fm-p0394 · الباب 69
وما بأيدي الناس من عبادة الشكر على النعماء إلا قولهم الحمد لله والشكر لله لفظ ما فيه كلفة وأهل الله يزيدون على مثل هذا اللفظ العمل بالأبدان والتوجه بالهمم قال اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً ول…
fm-p0395 · الباب 69
إلا أن يرد نص صريح بأن النبي صلى الله عليه وسلم خطب لها قبل الصلاة فيكون النص فيها فلا تقاس على سنة ولا على فريضة بل تكون هي أصلا في نفسها يقيس عليها من يجيز القياس في دين الله
fm-p0396 · الباب 69
ويعلم أن الله قد سخر عباده في قضاء حوائج بعضهم لبعض فيقول إن البلد الفلاني يحتاجون إلى كذا وكذا ويذكر السلع التي يطلبها أهل ذلك البلد يا رب فإن قعدت أنا وغيري ولم أحمل إليهم هذا الذي يحتاجون…