fm-p0277 · الباب 68
الخلق ونسبة العمل إلى العبد
فالأعمال خلق لله مع كونها منسوبة إلينا فلم ينسبها من جميع الوجوه
FUTMAK · أدوات القراءة والبحث
مقاطع عربية محددة بإحالات ثابتة، تصل النص بالشرح والترجمة والصورة المتاحة.
هذا معرّف للمقطع في الموقع؛ لا يمثل رقم فقرة في الطبعة المطبوعة. تبقى إحالة المجلد والصفحة مستقلة عنه.
fm-p0277 · الباب 68
فالأعمال خلق لله مع كونها منسوبة إلينا فلم ينسبها من جميع الوجوه
fm-p0278 · الباب 68
فالحكم في الماء على ما ذكرناه على أربع مراتب إذا خالطته النجاسة أو لم تخالطه حكم بأنه طاهر مطهر وحكم بأنه طاهر غير مطهر وحكم بأنه غير مطهر ولا طاهر وحكم بأنه مطهر غير طاهر
fm-p0279 · الباب 68
وإن كان صاحب أدلة كثيرة على مدلول واحد فإن الشبهة تستهلك فيه فإنها إذا قدحت في دليل منها لم يلتفت إليها واعتمد على باقي أدلته فلم تؤثر هذه الشبهة في علمه وإنما أثرت في دليل خاص لا في جميع أد…
fm-p0280 · الباب 68
ومن أجازه قال جل المعرفة بالله أن يكون خالقنا وخالق الممكنات كلها وإذا ثبت افتقارنا إليه وغناه عنا فلا نبالي بما فاتنا من العلم به
fm-p0281 · الباب 68
وأما في الشرعية فمن ضعف الطريق الموصل إليها وهو عدم الثقة بالرواة أو غرائب المتون فإن ذلك مما يضعف به الخبر
fm-p0282 · الباب 68
ومن قائل بأن لمس النساء لا ينقض الوضوء وبه أقول والاحتياط أن يتوضأ للخلاف الذي في هذه المسألة اللامس والملموس
fm-p0283 · الباب 68
وبالوضوء من لحوم الإبل أقول تعبدا وهو عبادة مستقلة مع كونه ما انتقضت طهارته بأكل لحوم الإبل فالصلاة بالوضوء المتقدم جائزة
fm-p0284 · الباب 68
هل يحترم الدليل لاحترام المدلول فعندنا نعم يحترم الدليل لاحترام المدلول وعند غيرنا لا يلزم فإن الدليل يضاد المدلول فلا يجتمعان
fm-p0285 · الباب 68
فمتعلق الذم الذي أمرنا بالطهارة منه ما هو عين الصفة وإنما هو عين المصرف
fm-p0286 · الباب 68
وأما حكم الاغتسال من غسل الميت بالماء في ظاهر حكم الشرع فليس مذهبي القول بوجوبه ولكن إن اغتسل من ذلك فهو أولى وأفضل بلا خلاف
fm-p0287 · الباب 68
فهذه ثلاثة الاسم المستدعي والاسم المستدعى منه والاسم الوارد به فإن الحق من حيث ذاته لا سبيل لمناسبة تربطنا به أو تربطه بنا لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ فبأسمائه نتعل…
fm-p0288 · الباب 68
فمن الأدب أن يرى المتخلق كونه متخلقا مكلفا وإن كان الحق سمعه وبصره أ ليس الحق قد أثبت عين عبده بالضمير في سمعه وبصره فأين يذهب هذا العبد والعين موجودة