fm-p1237 · الباب 339
الخبر وقرينة الحال
هل حصول العلم بذلك الخبر عن الخبر أو عن قرائن الأحوال أو عن المجموع أو العلم الذي تعطيه قرينة الحال غير العلم الذي يعطيه الخبر أو في موضع يجتمعان وفي موضع لا يجتمعان
FUTMAK · أدوات القراءة والبحث
مقاطع عربية محددة بإحالات ثابتة، تصل النص بالشرح والترجمة والصورة المتاحة.
هذا معرّف للمقطع في الموقع؛ لا يمثل رقم فقرة في الطبعة المطبوعة. تبقى إحالة المجلد والصفحة مستقلة عنه.
fm-p1237 · الباب 339
هل حصول العلم بذلك الخبر عن الخبر أو عن قرائن الأحوال أو عن المجموع أو العلم الذي تعطيه قرينة الحال غير العلم الذي يعطيه الخبر أو في موضع يجتمعان وفي موضع لا يجتمعان
fm-p1238 · الباب 340
فلا أقل من أنه لا يزيل الميزان المشروع له الوزن به في تصرفاته من يده بل من يمينه
fm-p1239 · الباب 340
والنسيان من أثرها والتناسي من حكمها والغفلة من أثرها والتغافل من حكمها وقليل من العلماء بالله من يفرق بين حكم الطبيعة وأثرها
fm-p1240 · الباب 340
ولم تتفرغ مع هذا الاشتغال إلى رؤية الأفضلية ولا تشوفت لمعرفة المراتب وهذه المرتبة أعني مرتبة أداء الحقوق أشرف المراتب في حق الإنسان والخاسر من اشتغل عنها كما إن الرابح من اشتغل بها
fm-p1241 · الباب 340
فلو بدل من ذلك شيئا وغير النشأة لبلغ إلينا صورة فهمه لا صورة ما أنزل عليه
fm-p1242 · الباب 340
فسورة القدر تجمع ما تفرقة سورة الدخان وسورة الدخان تفرق ما تجمعه سورة القدر
fm-p1243 · الباب 341
أن التقليد هو الأصل الذي يرجع إليه كل علم نظري أو ضروري أو كشفي] اعلم أيدنا الله وإياك بروحه القدسي أن التقليد هو الأصل الذي يرجع إليه كل علم نظري أو ضروري أو كشفي لكنهم فيه على مراتب
fm-p1244 · الباب 341
المعطلة ما أنكرت مستندا وإنما أنكرت وعطلت الذي عينتموه أنتم إنه المستند ما عطلت المستند
fm-p1245 · الباب 341
أن الاختصاص الإلهي الذي يعطي السعادة غير الاختصاص الإلهي الذي يعطي كمال الصورة وقد يجتمعان أعني الاختصاصين في حق بعض الأشخاص
fm-p1246 · الباب 342
ولكن لا يزول حكم القيمة من ذلك العمل لأن العمل بذاته هو الذي يعين الأجر بقيمته
fm-p1247 · الباب 342
وفيه علم تأخير حكم الحاكم عن إيقاعه في المحكوم عليه لشبهة تمنعه من ذلك حتى يستيقن أو يغلب على ظنه فيما لا يوصل إلى اليقين فيه فإن الكافر في الدنيا يمكن أن يرجع مؤمنا عند الموت فإن عجل فيه ال…
fm-p1248 · الباب 343
وحكم المدبر في الأمور أحكامها في حضرة الجمع والشهود وإعطاؤها ما تستحقه وهذا كله قبل وجودها في أعيانها وهي موجودة له فإذا أحكمها كما ذكرناه أخذها المفصل وهذا الاسم مخصوص بالمراتب فأنزل كل كون…