تصفح صفحات الكتاب
2585 بطاقة تربط الصفحة الأصلية بملخصها ومقاطعها ومفاهيمها. الأرقام المطبوعة معروضة بجوار معرّف القارئ.
ج 2 · ص 582 المطبوعة · معرّف القارئ 1345 · انتقال بين وحدتين
تختم صورة الأعمدة مع تفسير المؤلف اختلاف الأقوال باختلاف جهة النظر، ثم تعرض الأعداد والمعية والغيرة في مذهبه. لا يعمم قوله باتفاق المكاشفين شهادة بصحة كل كشف أو يمنع السؤال عن اختلاف واقعي. وبعد تلخيص علوم 272 يبدأ منزل الهلاك للهوى والنفس من المقام الموسوي. ويعرض أفلاكا وأمكنة وعقلا وحضرات وأنهارا من العلم في رواية يصرح بدخوله إياها ومشاهدتها. تحفظ المادة خطابا رؤيويا ومعرفيا، لا خريطة فلكية حديثة أو توثيق مكان غيبي، ولا تفسير قوة تتيح السيطرة على الآخرين. وينتهي وصف النظر الخاص إلى الحضرات ليتصل في التالية برواية المراقي والخزائن.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 583 المطبوعة · معرّف القارئ 1346 · العلم والمعرفة
يواصل المؤلف رواية الحضرات والمراقي، ويفرق ما يدعي مشاهدته مما لا يدري أوقع بأمر، ثم يمثل الهوى والشهوة والعقل في مشهد إنذار. هذه صور تعبيرية ودعاوى ذاتية لا أشخاصا تحقق منهم المشروع أو تشخيصا لرغبة قارئ. وبعد ذلك يعد بيوتا وخزائن وأقفالها ومفاتيحها، ويصف تنقله قبل الفتح ثم عدد حركات المفاتيح. تسجل الأعداد في شاهدها، ولا تستنبط منها وصفة تعويذ أو قوة عملية أو ضمان معرفة. وتبقى رواية الخوف والهلاك منسوبة دون استعمالها لترويع فرد أو تقرير مصيره، وتتم تفاصيل أول خزينة في التالية مع تفسير ما يذكره من أنواع العلوم.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 584 المطبوعة · معرّف القارئ 1347 · العلم والمعرفة
يروي المؤلف فتح خزائن فيها علوم يصفها بالهلاك، ويصرح بأنه عرفها ليجتنبها لا ليعمل بها. ويربط خطر بعضها بطلب الشفوف والرئاسة على الناس، فيكون ذلك قيدا على قراءة السرد إغراء بقوة خفية. ثم يفسر هلاك بعض النسب لا الأعيان، ويناقش العلم بالعلم والعلم الساري مع نقد رأي ينسبه إلى الجويني. تحفظ النظرية منسوبة لا كشفا ثبت للمحرر، كما لا يصحح خبر حذيفة أو يحكم بنفاق إنسان اعتمادا عليه. وبعد صورة روضة ونار وعصمة بشرب مروي، تستمر الأقفال في التالية؛ ولا تجعل الرواية مشروبا علاجيا أو ضمان نجاة أو قدرة على التكوين.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 585 المطبوعة · معرّف القارئ 1348 · العلم والمعرفة
تتابع الصفحة الخزائن بأعداد مفاتيح وحركات، وتعرض بعض الأقفال بلا مفتاح في رواية المؤلف، مع اختلاف ما ينسبه إلى الخطاب واللوح. ثم يميز علوم الكسب من الوهب، ويذكر أنه حصل ما يصفه بالمكتسب بطريق العمل ليبقى في جهته. هذه نظرية في تصنيف المعرفة لا برهان تحقق من علوم غيبية أو وصفة لفتح مغلق. وتتوالى موضوعات الفناء والاصطلام والخوف والشوق والتبديل في الجلود والسموات، وتبقى الصور الأخروية منسوبة لا تشخيصا أو تهديدا بواقع ينتظر فردا. ولا تصحح تفاصيل العدد بتخمين أو يعاد ترتيبها حسابيا، وتتم سلسلة حركات آخر الخزائن في التالية.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 586 المطبوعة · معرّف القارئ 1349 · انتقال بين وحدتين
تتم رواية الخزائن بموضوعات المعارج والنكاح والأسباب والقوى والإدراك والارتباط بين المتضايفين. وتذكر الصفحة عددا بعبارة ناقصة في شاهدها، فلا يعاد بناؤه حسابيا أو يصحح صامتا. كما لا تجعل الآراء في الزواج والوضوء أو رؤيا منقولة فتوى معاصرة، ولا تفسر النار والطبائع علما ماديا مثبتا. ثم يختم المؤلف المنزل بعد ذكر بيت في الدهليز يزعم اختصاصه بمعرفته، وتحفظ الدعوى دون تزكية قدرة على إيجاد الكائنات. وفي النهاية يرد عنوان 274 في الأجل المسمى فقط؛ لا قصيدته ولا نثره هنا، فيثبت حضور الباب مع تأجيل شرحه إلى التالية واستمراره خارج الدفعة.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 587 المطبوعة · معرّف القارئ 1350 · العلم والمعرفة
تبدأ قصيدة الأجل المسمى ثم يفسره المؤلف بميقات البعث في مقابل أجل الموت، ويعرض وجهي استثناء النفخ في الصور. هذه قراءة أخروية لا حسابا لعمر إنسان أو موعد وفاة. وبعدها يروي أحوال مريدين في الانفراد والسياحة والواردات والأنس والخطاب، مع توجيهات داخل طريقه. تنقل بوصفها نصا تاريخيا، لا توصية بالانعزال أو إحداث غياب أو اتباع صوت، ولا بديلا عن الدعم وتقييم ضيق الصدر أو تجربة حسية مزعجة. ثم يعود إلى خزائن الغيب والقدر ووجود الأعيان في علم الله، وتنتهي الجملة وسط البرهان؛ فالمراجعة افتتاح جزئي لا خاتمة 274 ولا تقرير دعوى إلقاء علم متحقق.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 588 المطبوعة · معرّف القارئ 1351 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة بحث الأعيان والأحوال ثم تفرق كمال الرجولية العرضي من كمال العبودية الذاتي، وتصرح بأن الوصف يشمل الذكر والأنثى. تنسب إلى المقام إجابة كونية ونفاذا للأمر، وهي دعوى للمؤلف لا قوة يثبتها المشروع لشخص. تميز كن التكوينية من الأمر الوسيط بالصلاة والزكاة، وتعرض العجز والعصيان ضمن حجتها. لا تتحول دعوى الضرورة الباطنية إلى إعفاء من مسؤولية فعل أو إلغاء حق، ولا يمنح تقويم الكمال أحدا سلطة على غيره. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 589 المطبوعة · معرّف القارئ 1352 · العلم والمعرفة
تبحث الصفحة كيف يثني العبد بما خص به، حتى حين يذكر نعمة أنعم بها على غيره؛ فعلمه بتلك النعمة نفسه عطاء يخصه. تستخدم شعرا عن الكتاب وحدود العبارة، ثم ترد الحضور والتجلي إلى قدر المرتبة والاستعداد. تقسم الرجوع الإلهي إلى عناية سابقة وفضل يتصل برجوع العبد، مع تأويل الشبر والذراع. هذه نسب في تفسير المؤلف لا قياس مسافة أو ضمان تجربة، ولا تجعل محدودية العبارة دليلا مستقلا على صحة ما تعجز عن وصفه. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 590 المطبوعة · معرّف القارئ 1353 · انتقال بين وحدتين
يختم الأجل المسمى بالبعث والتحول في الصور، مستندا إلى رؤية موسى في الإسراء والقبر. يرفض تأويلا ويفرق تغير الصورة وتحولها، دون أن يحقق المشروع حضور شخص في موضعين أو يصحح رواية مستقلا. ثم يبدأ التبري من الأوثان من المقام الموسوي ومنازل الأمر السبعة، بشعر النداء والحروف. يوسع الوثن إلى ما يعتمد عليه المفتقر، ويقترح فصلا تفسيريا في نسبة عبارة التعجب في الآية. يحفظ هذا رأيا في التفسير لا تغييرا في نص القرآن. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 591 المطبوعة · معرّف القارئ 1354 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة تفسير التعجب، ثم تقرر أن نسبة الألوهية إلى الحجر لا تعفي العابد في حجة المؤلف. تفرق الذات والمرتبة والحق والحقيقة، وتبني رمزا للأحدية على اتصال الألف ببعض الحروف وعدم اتصالها بغيرها في الخط. هذا تأويل حرفي تاريخي لا علم تجريبي أو قاعدة تمنح الحروف قوة عملية. تصف طائفة خفية يجهلها العام والخاص وتتهمها جماعات مختلفة، مع دعوى مقام ينسبها المؤلف إلى أصحابه؛ لا يجعل الخفاء أو اتهام الناس دليلا آليا على صدق المدعي. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 592 المطبوعة · معرّف القارئ 1355 · العلم والمعرفة
تفصل الصفحة التبري من النسبة والمنسوب إليه، ثم تعرض تمييزا تاريخيا عنيفا بين المشرك وأهل الكتاب في القتل والجزية. ينسب التصنيف للمؤلف دون تبنيه أو تحويله إلى إذن بالعنف أو تقويم حقوق معاصرة، ولا يعاد تسويته خطاب تسامح مطلق. تقيد مخالفة أهل الكتاب بأمور معينة، وتفرق أصناف الكفر بحسب دعواها. ثم تفسر النداء بطلب حال مستقبل، وتعممه على المؤمن والكافر والطائع والعاصي ضمن حكم الأسماء، مع استمرار مسألة الإجابة في التالية. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 593 المطبوعة · معرّف القارئ 1356 · العلم والمعرفة
تبحث الصفحة كيف يتوقف المدعو عن إجابة اسم وهو تحت حكم اسم آخر، وترد الجهل إلى العدم ضمن بنائها الميتافيزيقي. تفرق النداء الذي يقصد السعادة من الإرادة والخلق، وتعرض أحكاما أخروية قوية منسوبة، لا يخفف اختلافها إلى اتفاق مع مواضع الرحمة السابقة. ثم تعد أدوات النداء والتنبيه والصلة والإعراب والندبة، وتربط العلاقات اللغوية بروابط الكون. لا يصير التحليل النحوي دليلا مستقلا على تحقق مراتب الأسماء أو عذاب يروى في مثال الندبة. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 594 المطبوعة · معرّف القارئ 1357 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة الترخيم ونقل الحركة أو إبقائها، ثم تجعل ذلك مثالا للخلعة والنيابة ونسبة الفعل إلى المنادي. تقابل المعرب والمبني بتغير الأحوال وثباتها ضمن تأويلها، لا تحقيقا لغويا بديلا عن النحو. يختم التبري ثم يبدأ الحوض من المقام المحمدي، بشعر صفاء الماء وكدر الفكر، ويقسم العلوم إلى موهوبة ومكتسبة. يفسر الآيات بتوزيع يختاره المؤلف، فلا تثبت تسمية العلم موهوبا عصمة صاحبه أو صحة كل ما ينسبه إلى تعليم إلهي. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 595 المطبوعة · معرّف القارئ 1358 · العلم والمعرفة
تواصل الصفحة نقد التأويل الذي يبعد عن مدلول اللفظ أو يحمله على التشبيه، وتفرق التبليغ من حصول الهداية للمخاطب. تدافع عن النبوة بوصفها اختصاصا لا نتيجة لازمة للعمل، وتذكر نظما أرسل من الموصل سنة إحدى وستمائة. نقد الفكر ليس نفيا لكل إصابة؛ تقرر إصابته إذا وقف عند حده، وتجعله معرضا للخطأ إذا تجاوزه إلى قوة أخرى. هذه مفاضلة داخل مذهب المؤلف، لا إثبات لمتلقي وحي أو وسيلة لاختبار نبوة. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 596 المطبوعة · معرّف القارئ 1359 · العلم والمعرفة
تستكمل الصفحة تشبيه المحبة والانتقال إلى صفة المحبوب، ثم تعرض إدراك المعلوم في ذاته أو في صورة غير صورته. اللبن والعروة والقيد أمثلة لمعان تظهر في صور، فيحتاج تأويلها إلى تمييز لا يضمنه الشعور بالوضوح. تورد خبر إصابة أبي بكر بعض تعبير الرؤيا وخطئه في بعضه، دون تحقيق إسنادي مستقل. تدافع عن الوهب والذكر في نسقها، ولا تتيح تعليمات لتعبير رؤيا أو معرفة حال شخص من صورة تخيلها. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 597 المطبوعة · معرّف القارئ 1360 · العلم والمعرفة
تجعل الصفحة لون الماء مثال لون الوعاء، وتربط المعرفة بالتجلي في المظهر دون الإحاطة بكيفيته. تشرح تولد علم من مقدمات معلومة ورابط بينها، وتقابل ذلك بعلم تسميه عقيما لا ينتج غيره. تفرق البنوة والأبوة لترد افتراض نسبة واحدة ذات طرفين، ثم تجعل معرفة القريب محكومة بستر الذات. تبقى الأمثلة من فلسفة المؤلف لا نظرية علمية في الضوء أو الإدراك، ولا يصير عجز العبارة أو مجهولية الكيف برهانا على صحة كل خبرة مدعاة. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 598 المطبوعة · معرّف القارئ 1361 · انتقال بين وحدتين
تتم الصفحة الحوض بالكؤوس واختلاف الاستعداد، وتربط رجوع الأعمال إلى أصحابها بتأويل النيل والتقوى. تناقش أصناف العطاء وتستبعد الإيثار الحقيقي من موضع تنفي فيه الحاجة عن المعطي، دون أن يكون ذلك إلغاء أخلاقيا للتعاون الإنساني. تختم بقصيدة ثم تبدأ التكذيب والبخل من المقام الموسوي بشعر العلم والصور والحيرة. لا يكفي عنوان الباب للحكم على جماعة بالبخل أو التكذيب، ولا يقدم شعر الكواكب هنا برهانا فلكيا أو وسيلة للتأثير. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 599 المطبوعة · معرّف القارئ 1362 · العلم والمعرفة
تعرض الصفحة علم الجزاء من نور الإيمان والكشف في مقابل نظر يثبت التعاقب ولا يسلم رابطة الجزاء. تصنف مذاهب في الآخرة وتؤكد إعادة الأجسام ونعيمها وعذابها ضمن اعتقاد المؤلف، لا وصفا علميا لأبدان مستقبلية. وتقسم الجنان إلى جزاء وميراث واختصاص، ثم تصرح بعدم العلم بعموم جنة الاختصاص أو شمولها بعض الأصناف. يحفظ الاعتراف بالحد كما تحفظ دعاوى اليقين، ولا يجعل وصف التصديق ضرورة ذاتية دليلا مستقلا يصدقه المشروع لكل صاحب اعتقاد. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 600 المطبوعة · معرّف القارئ 1363 · العلم والمعرفة
تنقد الصفحة من ينفي الجزاء ثم لا يقبل علما إلا بمقدار عمله، وتفرق الاستعداد من الإعداد والتعمل. لكنها تدعي أيضا قبول معرفة عبر واسطة مذمومة أو منهي عنها مع اختصاص أصحابها بحسن التصرف؛ هذه دعوى استثناء قوية لا تعاد صياغتها فضيلة انفتاح محض. لا يمنحها المشروع حصانة لفاعل أو إذنا بمخالفة حق وقانون. تختم بتقرير الفقر الذاتي، مع بقاء تفاوت المقاصد وما يطلب الفقير استمراره من وجود ونعيم. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 601 المطبوعة · معرّف القارئ 1364 · العلم والمعرفة
تتم الصفحة الافتقار وتميزه من اكتساب سلوك خاص، ثم تربط بيان العلم لمن يستحقه بوجوب السؤال والجواب في حجتها. لا يحول ذلك إلى إلزام إفشاء معلومة بلا نظر في سياقها وحقوق أصحابها. تعرض حضرات المشاهدة والمكالمة والسماع والتعليم، وتفضل فهم الخطاب على استغراق قد يحجب مراده. تذكر سماع قول من عبد العزيز المهدوي بتونس وتبدأ نقده؛ فالنقل المباشر لا يمنع اختلاف التلميذ معه أو تعيين موضع صواب وخطأ في عبارته. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 602 المطبوعة · معرّف القارئ 1365 · انتقال بين وحدتين
تصحح الصفحة قول المهدوي: ارتفاع حجاب البشرية لا يعني ارتفاع كل حجاب، ثم تنقد دعاوى مكالمة لا يعرف صاحبها وجهها. تعرض التعاون والأسباب وتقرر إبقاء كل سبب في مرتبته مع اختلاف الاعتماد عليه، فلا يستخرج من مثال الشبع بلا غذاء برنامج حرمان أو بديل تغذية. يختم التكذيب والبخل ثم يبدأ الألفة من المقامين الموسوي والمحمدي، بشعر آدم والنهي ثم تعريف المناسبة الجامعة. تبقى مراتب التجلي دعاوى منسوبة لا وسيلة لتزكية مدع. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 603 المطبوعة · معرّف القارئ 1366 · العلم والمعرفة
تبني الصفحة منزلة الإنسان الكامل على الجمع والصورة والأسماء، وتستخدم الملك والعبودية البشرية والعتق في أمثلتها التاريخية. لا يتبنى المشروع استرقاق إنسان أو حق ملكيته، ولا يجعل التشبيه تبريرا لهيمنة معلم. تفاضل بين شهادة الحق وشهادة الشخص الصادق لنفسه، ثم تقيد الأدب بالكلام على المقامات دون تفاضل الرجال. وتؤول شكل اللام والألف وصوتها مثالا للألفة؛ الرمز لا يثبت اتحادا حسيا أو سلطة كونية ولا يصحح دعوى المرء بكمال نفسه. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 604 المطبوعة · معرّف القارئ 1367 · العلم والمعرفة
تدرس الصفحة اسم لام ألف وموضع الإعراب، ثم تنتقل إلى اختلاف نسبة الأفعال بين القدرة الحادثة والقدرة الإلهية. تجعل التكليف والحس شاهدين على فعل العبد، وتنتقد نفي أثر قدرته مع رد الأصل إلى الله، دون حل قانوني لقضية فعل معاصر. تروي بعد ذلك أسفار الأبدال ومددها إلى اليمن والشمال وتصرح بأنها روحانية لا جسمانية. تعرض الوصف تاريخيا بلا برنامج خلوة أو سفر خفي أو ادعاء تحقق جغرافيا غيبية، ولا تصدق المقادير شاهدا على مقام. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.
النص الأصلي ←ج 2 · ص 605 المطبوعة · معرّف القارئ 1368 · العلم والمعرفة
تربط الصفحة أحوال الذلة والقبض بالعزة والبسط، وتدعي شهود اجتماع الضدين في منزل الألفة مع انتساب تجربة شخصية لأبي سعيد الخراز وللمؤلف. تميز حكم العقل والشرع والكشف بحسب قوتها، وتعترف بأن المنكر عقلا قد وفى وسعه في جهته؛ لا تتحول دعوى الكشف إلى تصديق للموقع أو إعفاء من إنكار مأمور به. ثم تسرد علما من لقاء الأنبياء وثبات المعرفة وعلاج العشق، بوصفه دعوى غيبية لا رعاية سريرية أو إثبات قدرة علاجية. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.
النص الأصلي ←