انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 589 المطبوعة · معرّف القارئ 1352 · العلم والمعرفة

الثناء وحدود العلم والرجوع

تبحث الصفحة كيف يثني العبد بما خص به، حتى حين يذكر نعمة أنعم بها على غيره؛ فعلمه بتلك النعمة نفسه عطاء يخصه. تستخدم شعرا عن الكتاب وحدود العبارة، ثم ترد الحضور والتجلي إلى قدر المرتبة والاستعداد. تقسم الرجوع الإلهي إلى عناية سابقة وفضل يتصل برجوع العبد، مع تأويل الشبر والذراع. هذه نسب في تفسير المؤلف لا قياس مسافة أو ضمان تجربة، ولا تجعل محدودية العبارة دليلا مستقلا على صحة ما تعجز عن وصفه. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

معرفة نعمة الغير تدخل في عطاء علم خص به العارف.

سؤال القراءة

كيف يعود الثناء على نعمة الغير إلى علم المثني نفسه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 274 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

الثناء بعلم نعمة الغير

يسأل منزل الأجل كيف يقتصر ثناء العبد على ما خصه به ربه، مع إمكان مدحه نعمة وقعت لغيره. يجيب بأن العلم بتلك النعمة عطاء اختص به المثني نفسه،…

اقرأ المادة