انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 590 المطبوعة · معرّف القارئ 1353 · انتقال بين وحدتين

خاتمة الأجل وافتتاح التبري من الأوثان

يختم الأجل المسمى بالبعث والتحول في الصور، مستندا إلى رؤية موسى في الإسراء والقبر. يرفض تأويلا ويفرق تغير الصورة وتحولها، دون أن يحقق المشروع حضور شخص في موضعين أو يصحح رواية مستقلا. ثم يبدأ التبري من الأوثان من المقام الموسوي ومنازل الأمر السبعة، بشعر النداء والحروف. يوسع الوثن إلى ما يعتمد عليه المفتقر، ويقترح فصلا تفسيريا في نسبة عبارة التعجب في الآية. يحفظ هذا رأيا في التفسير لا تغييرا في نص القرآن. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الاعتماد المطلق غير مجرد استعمال سبب.

سؤال القراءة

كيف يربط التعريف الوثن بنسبة الألوهية لا بمادة الحجر وحدها؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 274 · الباب 275 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مدخل مفهومي

الثناء بعلم نعمة الغير

يسأل منزل الأجل كيف يقتصر ثناء العبد على ما خصه به ربه، مع إمكان مدحه نعمة وقعت لغيره. يجيب بأن العلم بتلك النعمة عطاء اختص به المثني نفسه،…

اقرأ المادة