ج 2 · ص 605 المطبوعة · معرّف القارئ 1368 · العلم والمعرفة
سعة القوى ودعوى اجتماع الأضداد
تربط الصفحة أحوال الذلة والقبض بالعزة والبسط، وتدعي شهود اجتماع الضدين في منزل الألفة مع انتساب تجربة شخصية لأبي سعيد الخراز وللمؤلف. تميز حكم العقل والشرع والكشف بحسب قوتها، وتعترف بأن المنكر عقلا قد وفى وسعه في جهته؛ لا تتحول دعوى الكشف إلى تصديق للموقع أو إعفاء من إنكار مأمور به. ثم تسرد علما من لقاء الأنبياء وثبات المعرفة وعلاج العشق، بوصفه دعوى غيبية لا رعاية سريرية أو إثبات قدرة علاجية. تقرأ الحجة مع اتصال أول الصفحة وآخرها، وتفصل نسبة الخبر إلى المؤلف من تحقق مضمونه مستقلا، وتحتفظ بقيوده قبل استخراج نتيجة من جملة مفردة أو عنوان.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
إعطاء العقل وسعه لا يساوي قبوله كل دعوى كشف.
سؤال القراءة
كيف يفرق أنواع الإنكار بحسب الجهة التي يصدر عنها؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 278 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p1054 · الباب 278
الإنكار العقلي وحد الوسع
وأن الناس في إنكارهم ذلك على حق فإنهم ينكرونه عقلا وليس في قوة العقل من حيث نظره أكثر من هذا ومن أعطى ما في وسعه من حيث ما تقتضيه تلك الجهة فقد وفي الأمر حقه
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب 278: فى معرفة منزل الألفة وأسراره من المقام الموسوى والمحمدى
دليل المتن الرقمي 1365–1369: يبدأ في 1365 بشعر وتعريف الألفة بالمناسبة، ثم تبني 1366 الجمع الإنساني والصورة والأسماء.
اقرأ المادةالإنكار العقلي وحد الوسع
بعد دعوى شهود الضد في ضده في منزل الألفة.
اقرأ المادةالألفة والاعتبار والأسباب والضم
278–281 بين النسبة والتكليف والمساندة.
اقرأ المادة