انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 587 المطبوعة · معرّف القارئ 1350 · العلم والمعرفة

الأجل والبعث وابتداء طريق السالك

تبدأ قصيدة الأجل المسمى ثم يفسره المؤلف بميقات البعث في مقابل أجل الموت، ويعرض وجهي استثناء النفخ في الصور. هذه قراءة أخروية لا حسابا لعمر إنسان أو موعد وفاة. وبعدها يروي أحوال مريدين في الانفراد والسياحة والواردات والأنس والخطاب، مع توجيهات داخل طريقه. تنقل بوصفها نصا تاريخيا، لا توصية بالانعزال أو إحداث غياب أو اتباع صوت، ولا بديلا عن الدعم وتقييم ضيق الصدر أو تجربة حسية مزعجة. ثم يعود إلى خزائن الغيب والقدر ووجود الأعيان في علم الله، وتنتهي الجملة وسط البرهان؛ فالمراجعة افتتاح جزئي لا خاتمة 274 ولا تقرير دعوى إلقاء علم متحقق.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

السرد الروحي التاريخي لا يحدد مصيرا أو خطة رعاية لشخص حاضر.

سؤال القراءة

كيف يميز المؤلف الأجلين، وأين يبقى برهانه غير مكتمل داخل الصفحة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 274 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة